فتاة بريئة بدرجة غريبة فى عصر كعصرنا الحالى
أحبها م نذ رآها وانتظرها لمدة عامين حتى تنهى دراستها
أحبها واحبته
ولكن فى لحظة غيرة طائشة قتل حبهما لعامين أخرين
فهل سيعود حبهما لسبق عهدة؟؟؟
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
احببتك متي وكيف اردت الانتقام لا العشق اخذتي قلبي في رحله عاد منها عاشق لكي ياحور قلبي
انتقامه لوالده اعتقد ان عمه قتله لكن هل قتله عمه ام اقرب الناس اليه قتله ؟؟؟
بقلمي الاء محمود💜
وما كنت أؤمن بالعيون وسحرها حتّى دهتني في الهوى عيناك ولو أنّي خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني إنّما الكون لعينيك رؤىً وأنا اللّيل وأنتَ القمر
أحبّك كالبدر الذي فاض نوره على فسيح جنّات وخضر تلال وجهك والبدر إذا برزاً لأعين العالم بدران
أبحريّة العينين ورديّة الشّذى تحرضني أمواج عينيك أن أهوى
جميع حقوق النشر محفوظه ««
بدايه من 7/1/2019
انتهت 7/2/2019