سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عد وًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
"أعتذر من كل اللذين ظننت إني أحبهم قبلك.. يبدو إني لم افعل"
هذا ما كانت تفكر به في كل مرة كانت تنظر له ولا يبادلها نظرات الحب ذاتها - أو هذا ما كانت تظنه-
هل سيغفر لها في يوم ويعود ليحبها مجدداً؟.. هل سيغفر لنا الحب خطايانا؟!
وكما اعتدت أن اسأل دائماً.. هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟!
ملاحظة: كدت أن أضع تحذير على أن الرواية لا تناسب المراهقين ثم تذكرت أن الرسالة التي أردت ايصالها هو لهذه الفئة من الناس بالاخص الذين يقعون بفخ "التطور والانفتاح" فاتمنى أن تصل رسالتي بنقاء دون فهمها بطريقة تزيد "الطين بلة"..
Top #1 in Romance
الجزء الثانى من رواية " زوجتي الشرقية "
هناك زمن لم يخلق للعشق هناك عشّاق لم يخلقوا لهذا الزّمن هناك حبّ خلق للبقاء هناك حبّ لا يبقي على شيء هناك حبّ في شراسة الكراهيّة هناك كراهيّة لا يضاهيها حبّ هناك نسيان أكثر حضوراً من الذّاكرة هناك كذب أصدق من الصّدق هناك أنا هناك أنت..
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول ب أول وساعدني كثيراً ❤❤
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاردية (fardiat sadek)
((جواد .. لينار ))
حكاية سطرتها يداي .. أميرتها المدللة فوق عرش الدلال .. تبتسم فيسقط هو صريع حبها .. يعشقها ويذوب بها .. وسر خلف سر يخفيه .. وسطرت حكايتهما حينما همس لها " أخبرك سرا ً جميلتي" .. ماذا ستفعل حينما تكتشف سره ؟!! ..
(( كرم .. حياة ))
و حكاية أخري بطلتها الهاربة بنظرات خائفة و خافتة .. تمضي بعيداً تراقبه من خلف الأروقة ويمضي هو خلفها كصائد محترف يحارب كوابيسها ويلتقط وشاحها عند كل منعطف .. وشاحها الذي يخبره برائحتها العابقة به أنها كانت هنا ..
(( يوسف .. فريدة ))
أما الثالثة .. سطرت حكايتها بأن تعشق معذبها .. تزيده حباً فيزيدها ألماً .. العشق الخفي بين ثنايا قلبه أم الإنتقام منها .. من منهما سينتصر ؟!!
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
(((الجزء الثالث من سلسلة هوس العشق)))
حينما يتأجج العشق..
وتدوي صرخات القلب بصمت..
نعشق بصمت.. نتألم بصمت..
ولكن نغار بضراوة ونصرخ بأعلى صوت..
حينما تزقزق طيور القلب بكل وجل..
تُصم الاذان وتنهار الاحزاب..
تكون الارادة كغيوم المساء في شمس الظهيرة..
لا ارادة.. لا قوة.. لا عزيمة قد تمنعنا ان نعشق..
نعشق ونطير ونُرّتل انشودة غزلًا،
لا يوقده الا الرجال..