قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
هل يمكن للماضي الخفي أن يظل مدفوناً في ثرى الصعيد؟ بين جبال الأسرار يستيقظ ختم الظل والنور ليعلن بداية الحرب... "ساهر" الشاب الهادئ يجد نفسه فجأة حاملاً لعبء نبوءة لا ترحم، و"ندى" التي يطاردها قدرها تجد نفسها في قلب العاصفة. خيانات من أقرب الأصدقاء، وملوك من عالم آخر يمدون أيديهم إلى عالمنا.. رحلة من 21 فصلاً من الغموض والإثارة تنتظركم. الكاتب: محمد سيد عبد الفتاح
هناك... حيث توقّف الزمن، وقامت أرض العهد، أرضٌ شاسعة تنقسم إلى أربع ممالك، يحكمها أحفاد المماليك الذين أقسموا أن يبقى عالمهم سرًا إلى الأبد.
لكن...
ماذا لو انشقّ التاريخ يومًا؟
وسقطت فتاةٌ من عصرنا الحديث في قلب ذلك العالم؟
فتاةٌ لا تحمل دمًا ملكيًا، ولا تعرف حمل السيف، ولا تعلم حتى أن تلك الممالك موجودة...
فهل ستكون مجرد عابرةٍ في حياتهم؟
أم أنها ستصبح السبب في انهيار عهدٍ استمر لقرون؟
وإن ظننت أن قصتي مجرد قصة حب بين ملكٍ وفتاة...
فأنت مخطئ.
لأن قصتي تحمل حروبًا، وخيانات، وأسرارًا دفنتها الممالك منذ مئات السنين، وأبطالًا سيقاتلون حتى آخر نفس، وكلٌّ منهم يعتقد أنه الأحق بالفوز.
فمن سينتصر؟
ومن سيخسر كل شيء؟
وهل يبقى جدار الضباب قائمًا... أم يسقط معه العالم الذي حماه لقرون؟
ملحمةٌ تتجاوز حدود الخيال... حيث لا يُكتب المجد إلا بالدم، ولا ينجو من العهد إلا من يستحقه.
_____________
"هذا الرواية بالكامل من وحي خيالي، أي تشابه مع الواقع أو أعمال أخرى هو محض صدفة، جميع الحقوق محفوظة. يُمنع منعًا باتًا نسخ أو إعادة نشر أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية دون إذن مسبق من المؤلفة."
#𝑬𝒍𝒍𝒊𝒆 𝑯𝒂𝒏𝒚
حين تذوب أسوار المدينة فوق رمال الصحراء.. هل ينتصر الحب أم تحكم العادات بقبضتها؟
هي (غالية).. ابنة العاصمة فتاة مثقفة وهادئة جاءت إلى سيناء تحمل كتبها وأحلامها الجامعية مقتنعة بأن كل شيء في الحياة يمكن فهمه بالمنطق والورقة والقلم.
وهو (جسّار).. ابن البادية شاب ممتلئ بالكبرياء والشموخ يعتز بقبيلته وأرضه كعزة صقر لا يقبل القيود ويرى في الصحراء قانوناً لا يفهمه الغرباء.
لقاء عابر مشحون بالتحدي ونظرات غاضبة أشعلت فتيل قصة حب مستحيلة قصة لم تكن سهلة أبداً فحين قررا التمسك ببعضهما وقفت العادات البدوية الصارمة ورفض الأهل حائلاً بين عالمين لا يلتقيان.
ولكن.. الزواج لم يكن نهاية الصراع بل كان البداية فقط! كيف ستصمد فتاة المدينة في قلب القبيلة؟ وهل ينجح ذكاؤها وهدوءها في ترويض القلوب القاسية عندما تندلع نيران الثأر وتصبح العائلة كلها في خطر؟
غريبة على رمال سيناء .. رواية تجمع بين كبرياء البادية ونعومة الحضر في ملحمة عاطفية تثبت أن القلوب لا تعترف بالتقاليد .
في عالم مارينوس...
ليس مجرد كوكب، ولا مجرد حياة، بل بشر يسارعون لطاعة الله ورسوله، لا مكان للإثم بينهم.
ليست مجرد مملكة أو حكام...
بل دعوة حية ودار لعبادة الرحمن سبحانه وتعالى.
إذا كنت تبحث عن عالم يحتضنك بين ذراعي رحمة الله، فهذا هو المكان الصحيح.
على مارينوس سنشهد معًا حلاوة الجنة، ووحاشة النار، ولذة القرب من الله، وحرقة البعد عنه.
هي هندية🇮🇳 دمها خفيف ولسانها أسرع من سهم 😅... وهو قائد أيّوبي مصري 🇪🇬 لا بيضحك، ولا بيهزر، كلمة منه تهز جيش كامل! ⚔️
مابينهم حرب مش بالسيوف...
دي حرب حب وغِيرة وقلب مبيسكتش ♥️
هي دخلت قصره صدفة... بس وجودها قلب له حياته فوق و تحت، وكل مرة بيحاول يبعدها، القدر بيقرّبهم أكتر 💫
بين الجد والهزار، بين الغيرة والعناد،
هتعرف يعني إيه لما "السيف 🗡️" يقع في حب "اللوتس🌼" 💞
🔥 رواية مليانة مشاعر، غيرة، كرامة، ضحك، ومغامرات!
اقرأوا الرواية و شوفوا إزاي الحب كسر قوانين الحرب ❤️
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )