للمؤلف : محمد آل سعيد
تنبيه: إن لم تكن منطقياً لا تقرأ هذا الكتاب ، وإن قررت القراءة يجب أن تقرأ الى (أخر صفحة) كي لا تبقى منفصلاً عن نفسك بقية حياتك .
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀
انتقلت من قريتي إلى مدينه لأول مره في حياتي
سابداء حياتي من جديد دون ازعاج من كان حولي
لكن....سأكون بهيئه فتى كي يسهل علي عيش حياتي
هل سأتمكن من المحافظه على هيئتي هذه إلى الابد؟
هي فتاة بريئة تعرضة للخيانة من أقرب الناس إليها و هم عائلتها و مازاد الطين بلة خيانة الحبيب فأصبحت من أصغر و أخطر مافيا.
هو من اكبر رأساء المافيا يلقب الذئب