حين دخلت تلك المعركة، لم تكن تعرف أنها على وشك أن تخسر كل شيء... أوقد تر بح شيئًا لم تتخيل يومًا أنه قد يكون لها.
هو:...
كان يظن أن الحياة علمته ألا يثق، وألا يمنح أحدًا فرصة للاقتراب... حتى ظهرت هي...
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد صراعه مع العالم وحده... بل مع نفسه أيضًا...
بين رجل اعتاد أن يربح كل معاركه، وقلب لأول مرة يقف أمام امرأة... عاجزًا...
امرأة
تشبه العاصفة الهادئة؛ تبدو ساكنة من الخارج، بينما تخفي في داخلها ألف شعور وألف معركة...
اسمها وحده كان يحمل شيئًا من الاختلاف، شيئًا من الضباب تحمل في أعماقها ضوءًا خافتًا وقوة صامتة... وكأنها خُلقت لتكون أكثر من مجرد بطلة في حكاية... خُلقت لتكون الحكاية نفسها.
#صاحب_الجلالة "حاكم بأمر هواه"
#سعادمحمدسلامه
يقولون أن للورد بهجةً ، يُترك أثر بهجته في أي مكان تتنفس فيه أوراقه ، يطلق رحيقه في الهواء منتجاً بصمة ساحرة في نسمات الهواء ، يسعد الجميع فور أخذ شهيقاً مختلط بتلك النسمة ..
_ هذه أنا فلتخمنوا إذا إسمي ؟
الحب يشبه البحر... حين نكون على شواطئه يقذفنا بأمواجه بكرم فائق ويستدرجنا بلونه وصفائه وروعته ، ولكن حين نلقي بأنفسنا بين أحضانه لنبحث عن درره يغدر بنا ويسحبنا للأعماق .
☆هذه الرواية تتحدث عن رجل عصبي ومغرور ومعلمة متهورة وشقيه ستدخل إلى حياته فجأه حيث انها ستكون مربية ابنه الخاصة ، فتحدث بينهما عدة مواقف مضحكة تجبرهما على الزواج من اجل مصلحة الجميع ، وهي رواية رومانسية كوميدية وتتحدث عن قصة من الممكن ان تحدث على ارض الواقع حيث انها خالية من الخيال والمبالغة.
تأليف : نونا مصري ツ
سهم الهوي..... إمرأة الجاسر
لا تغترِ عزيزتى وتتباهي
أنا الملكة،وسأظل ملكة لا أنكسر ولا أندثر، أنا لستُ كـ باقى النساء اللواتى أضعفهن وأخضعهن عشق كاذب طامع،مازال بيدى الرُمح
سهامِه تترك مكانها وشم بإسمى إذا أطلقتها فى قلب عدوى يآتينى خاضع،ما بالكِ أذا أطلقت سهم الهوى بـ قلب الجاسر.
#سهم_الهوى_إمرأةالجاسر
مش قريبًا
حلم ولا علم
بقلمي/منى لطفي
الملخص
قديما قالوا "إذا حلمت فاحلم بحرص فقد تتحقق أحلامك يوما ما!!!"
لم تكن "هبة" تعتقد أن حلمها بـ.. "أمجد".. ممكن أن يتحول الى حقيقة، ولكنه استيقظت ذات يوم لتفاجأ أن الحلم أصبح..علماً!...
ولكن.. تئثرى.. هل سيطابق الواقع حلمها، أم أنها ستندم أن حلمها أصبح علما؟!!!!....
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .