#1 Action
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼
قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
اميليا روز بشريه التي ولدت بين ذئاب ضارية . شقيقها هو البيتا الملك. إنها لا تهتم أبدًا بكونها بشريه . على الرغم من أنها كانت بشرية ، عائلتها اصدقائها وقطيعها أحبها. شيء واحد يقلق حياتها كامله. رفيقها. لقد كانت خائفة ان تجد رفيقها و يرفضها لكونها بشريه.لذلك غادرت للدراسة في الخارج عندما كانت في الثامنة من عمرها الآن بعد أن عادت ،
ألفا كزافييه نايت. هو الملك ألالفا بعد أن تولى القياده في سن 16 عامًا ، لقد قاد مملكته منذ ذلك الحين. عندما بلغ السادسة عشرة من عمره ، كان يبحث عن رفيقه لكنه واجه خيبات أمل فقط. لم يكن لديه قدر في الحصول على رفيقه. لكنه احتاج إلى ملكة لقطيعه ومملكته. كان يريد دائمًا ذئبًه قويًه وذكيًه.ماذا يحدث يومًا اذ و جد رفيقته وليس لديها ما يريده بالضبط؟
................
...............
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
في زمن أصبح القول السائد "الحيوان يختبئ في قلبك".
في زمن أصبحت الأبراج هي الحاكمة.
وليس أية أبراج ...الأبراج الصينية.
قوة برجك تحدد قوتك..
كلما كنت أقوى كلما كنت للسلطة أقرب..
كلما أصبحت للعرش أقرب
لكن...
الكل يمتلك نفس القوة ، نفس البرج...
الثور.
ماذا لو خرج برج من العدم ليصبح الأذكى، الأكثر حكمة، الاقوى... المسيطر
الأفعى...
بدأت في : 20/11/2018
......
اذا كان هناك اي تشابه مع قصة اخرى فهي مجرد صدفة
لا اقبل السرقة او الاقتباس
جميع الحقوق محفوظة
- الوصول إلى السلطة يستدعي التضحية
من هنا يبدأ مشوار القاتلة في سعي وراء انتقام لدم عائلتها لتصبح الة فتك متوحشة
( قصة من تألفي..... و هي تحتل مركز الأول ضمن تصنيف حركة و اكشن...شكرا لكل من ساهم لتصل هذه المرتبة ^^)
و في اللحظة التي دخلت فيها القصر شممت أجمل رائحة قد مرت عليي كأنها رائحة المسك و العود ، و في هذه اللحظة عرفت أن توأم روحي في هذا المكان ،و حينها انرسمت ابتسامة لا تلقائية على وجهي .
و فجأة سمعت زئير من خلفي و أحداً يقول " ملكي "
قصة عاطفية تتحدت عن الحب وعن مصير توأمين يقعون في حب نفس الفتاة و يتنافسون للحصول عليها يا ترى من سيحصل على قلبها في نهاية المطاف .
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل و ألاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسائلة قانونية حيال ذلك، أفكاري لم أتعب بها لكي تسرق .
أتمنى لك عزيزي القارئ الاستمتاع بقراءة الرواية، و شكرآ .