تحدته فتوعدها و اصر على التهامها و لكن المفترس وقع فى حب فريسته
قصه رومانسيه +18
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتى
و الجزء الثانى بعنوان ترويض الفهد
قبل التعديل
انتظروا الجزء الثالث بعنوان روضتنى
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
قتل والدها أمام عينيها والذي قتله الأقرب لهم ولكن هي لم تخلق للرحمة بل كانت وريثة إبليس لتعود بهيئة أخرى غير تلك الملائكية لتصبح و بلا منازع فتاه من فولاذ.
تنوية واجبة قبل قراءة العمل
• هذا العمل من وحي الخيال و ليس له أي صلة بالواقع و أي تشابة قد يحدث هو بمحض الصدفة ليس إلا و جميع أحداث الرواية أيضًا خيال و قد تكون اوڤر اوڤر اوڤر.