تدور احداثها عن شاب نذره أباه ليكون من أنصار الامام الحجه استشهد أباه فتكفل فيه مؤمن طيب وعلمه على الاسلام وعرفه بربه وبامامه فعشق هذا الشاب الامام منذ ان كان صغيرا وتوفق لرؤيته عدة مرات لكن عندما يكبر ينحرف عن جادة الصواب .
كيف ذلك ولماذا ستعرفونه عند قرائتكم القصة .
ومن خلال القصه نستلهم الكثير من العبر والفائدة.
بقلم السيد حسيني ?
اتمنى لكم قراءة طيبه ??
دمتم بخير??
كن لله كما يريد
يكن لك فوق ما تريد
"تم بحمد الله"
°------------
Note :
هذا الكتاب الذي باعتباره مواضيع دينيه متنوعه قمت بكتابته بعمر صغير عند بداياتي في الواتباد بعمر 14 سنه
عندما انظر اليه اشعر بقلب تلك الفتاه التي أرادت ان تنشر الخير ولو بشيء بسيط
نوعا ما ستجدون الكتاب ينتقل من موضوع لاخر
دون رؤيه واضحه واعتقد لان تلك الصغيره أرادت ان تنشر خيرا بلا نموذج معين او ان تتقيد بمحور واحد أرادت ان تغوص بكل المحاور كما تريد
سعيده بهذا الحجم من القراء شكرا و بميزان حسناتكم
■ لربما شيء يشفع لي حين اغادر هذا العالم
"رسالة!" ما أسوأ الاحتمالات الناتجة عن استلام رسالة ؟
انفصال عن حبيب أو دين، أو ربما رسالة رسوبٍ في مادة الفيزياء في عامك الثالث من الجامعة؟
ليس بالامر الجلل..
لكن ماذا لو كانت الرسالة قادمة من الجحيم، أو مايساويه، أو ماقد يكون أسوأ منه؟
ظلام، وحدة، ألم، حقد ..
سيدها جميعها هو الشر متجسدا بشكل مرئي
وهل يوجد أسوأ من هذا ؟
واقعيا، لاشيء.
نوع القصة : خيالي ، أرواح
حالة القصة : مكتملة
عدد الأجزاء : خمسة
غير مقتبسة أو مقلدة
القصة تدور حولَ فتاة ووالدتها توفيه ابيها عندما كانت في 5 من العمر...
تعيش حياةً صعبه جداً مع أمها ف امه ا تريد ان تجعلها راقصه في الملهى لتجني الكثير من المال وتطر على فعل ماترديه امها الا في يوم توافق الأم على ان تدخل الفتاة الجامعة ولكنها تقابل في رحلتها تلك شابً وسيماً ويبدأ في الاهتمام بها.. ولكن هل ستستطيع ان تغير حياتها وتعيش حره كما تتمنى...؟؟ وهل ستتغير للأفضل..؟؟ وكيف ستقع في الحب في ظل ظروفها التعيسه تلك..؟؟ لنرى ماذا سيحدث..!
لطالما كنت ابحث عنك
اين كنت عنك
واين كنت عني
بحثت عنك لاعرفك
وها انا اعرفك
تعلقت بك
تمسكت بك
ياحجه الله في ارضه
ياابا صالح ....العجل العجل مولاي ياصاحب الزمان