يلتقيان في احد الافتتاحات لشركة مصنعة للسيارات رجل أعمال (بطل الروايه) يعجب بجمالها و لطافتها اثناء إلقائه لكلمه الافتتاح
يحبان بعضهما بسهوله و لكن العائق في ما وراء هذا الرجل الناجح
ابعدت يده التي بعثرتها بشدة و قالت مقاطعة و بهدوء مصطنع: "ابتعد و الا سأشتكيك الى السيد ياسر "
الصقها بالشجرة بعنف و قال: "تشتكين من ايتها الساذجة؟
تظنين انك قادرة علي! سأريك مقامك الان"
إن كان ملاذى هو الحب ، فـأين هو ؟
هل هو مع من أُحب أم مع من يحبنى ؟
لقد حُطم قلبى مرات عديدة و تغلبت على الجرح ، و وقفت مجددًا على أرجلى ..
لم يخدمنى الحظ يومًا ، خذلنى من أحببتهم و لكننى صامدة بالرغم أنني لا شئ بدون
الحب..
عميل 1993:"اهلاً سيدي لقد قيل لي انك تريدني من أجل مهمه جديده ..."
سيد ماكس:"نعم ،هذا صحيح عميل 1993 ،تفضل بالجلوس...."
ليكمل:"انت سوف تعمل مع العميله 20/4 ..."
ليقول العميل 1993 :"حسناً و لكن اين هي؟"
ماكس:"انها هنا امامك .."
لأنظر امامي و اصعق فعلاً ،هل هذه هي ؟؟ و ابدأ في الضحك الهستيري ....
العميله 20/4:"ماذا بك هل قال نكته هو ؟"و كانت تنظر إلي بغضب ....
---------------
فلوري:"انقذيني"
قالتها ببكاء
لتردف العميله 20/4:"انا اتيه فلوري"
----------------
العميله 20/4: "لا استطيع"
----------------------------------------------------------
روايه احداثها مختلفه، مشوقه!جداً ،و هي اكشن بعض الشئ ،مختلفه و فريده من نوعها......
----------------------------------------------------------قد يكذب المرء في كل شئ إلا عيناه فهي الوحيده التي لا تستطيع الكذب لانها مرآه النفس و القلوب ..فيها تظهر كل المشاعر بوضوح..الحب..الكراهيه..الخير..الشر..الغضب،حتي الغدر و الخيانه ،و لكننا نحن من نخدع أنفسنا من أجل أن نعيش لحظات سعاده وهميه نسرقها من واقعنا الذي نفرضه ......
و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
( منتهية )
بينما يمتلك هو كل شيء
هي لا تمتلك إلى كبرياءها و حبها لإبنتها
كيف ستنتهي قصتهم حين يعرض عليها صفقة للزواج ؟
تاريخ كتابة الرواية: جانفي 2017
تاريخ الترجمة على وات باد: فيفري 2018
العنوان السابق للرواية #أم
الكتاب موجود بالعامية اعيد نشره باللغة العربية