ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
احدهم : ما بين ليلة وضحاها اصبح جسد بلا روح خسر مكانته الاجتماعيه والمهنيه وصحة عقله فتحول الى شخص فاقد الأهليه وانفصام الشخصيه ،،
واخرى : تحاول ان تلملم جراحها وتستعيد قواها لتحمل على كاهلها مسؤولية عائلتها
واخرى : تعيش ما بين الماضي والحاضر بالامس كان زوجها الحبيب المخلص ،واليوم فاقد الأهليه
تناولت بين ايديكم قصة اجتماعيه واقعيه لعائله عراقيه ، عاشوا في اصعب الضروف تصارعوا مع الحياة بكل مصاعبها ،،دعوني ارويها لكم باللهجه العراقيه وقراءة ممتعه
# تهذيب الحسن