مكتبة ريڤان جاكسون
11 stories
هل أنا شبح ! (مكتملة) by _Manami_
_Manami_
  • WpView
    Reads 176,978
  • WpVote
    Votes 14,343
  • WpPart
    Parts 31
أمشي أمامكم ، ألعب وأضحك وأدرس معكم ، ولكن لا أحد يراني ، لا أحد يشعر بوجودي أكتب لكم الآن مأساتي لتشعروا بما كنت أشعر وتعيشوا هذا الإحباط والمأساة التي عشتها دائمًا أسأل نفسي "هل أنا شبح ! "
|| ڤولكر || by _Heyv_
_Heyv_
  • WpView
    Reads 4,245,976
  • WpVote
    Votes 252,990
  • WpPart
    Parts 26
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ... 2018/12/31 1# في المستذئب 1# في مستذئب 1# في الخوارق 1# في مصاصي الدماء (نقية)
عودة بلا هوية by iris__snow
iris__snow
  • WpView
    Reads 55,166
  • WpVote
    Votes 3,443
  • WpPart
    Parts 16
"الرواية تنزل اولا بتلجرام قبل الواتباد رابط القناه في وصف صفحتي الشخصية" التصنيف :بوليسي رمنسي اكشن #المقدمه ماكسيمسليون روبنسن محقق في قسم الشرطة الامريكيه رجل صلب ذو مهارات وكفاءات عالية يلتقي عن طريق الصدفة ب إميليا ريغان التي كانت قد شهدت لتو ع جريمه قتل وتصبح ملاحقة من قبل القاتل ويتولى هو حمايتها اميليا يتيمه الابوين و لا تعرف عنهما شي ولا تجيد فعل شي يهتم عمها الاكبر بها هي وشقيقها الاصغر جون فيعاني منها ماكس حتى حل القضية ويتركها ترحل دون ان ينظر او يلتفت اليها كما يقال( كانت )ذات مظهر انثوي لكن بعد 5سنوات تعود بمظهر جديد وشخصية جديده بهدف جديده . .
حيث لا انتمي ...!!! by iris__snow
iris__snow
  • WpView
    Reads 98,089
  • WpVote
    Votes 7,241
  • WpPart
    Parts 26
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ""قصتي هذه من التصنيف التاريخي في القرون السابقة حيث استخدموا السيوف وركبوا الخيول"" قصتي هذه تصور لنا كيف لفتاه واحده أن تغير العالم كله و نظرته للنساء لا يناسبني ان اكون اميره ولو خير لي لاخترت ان اكون اميرا مع ذلك لن ايأس و سأريهم ان بمقدور المرأة ان تكون مثل الرجل و أفضل منه يقال : مهما تنفس الرجل بالغرور ... تبقى هناك امرأه يرتعش كبريائه لها ...
للرجال فقط (اليتيمة)✔️ by Awatifalatar
Awatifalatar
  • WpView
    Reads 2,415,202
  • WpVote
    Votes 66,159
  • WpPart
    Parts 27
مدير الشركة يكره السيدات ،يكره كل ما هو مؤنث كل ما يتعلق بالانوثه ،الشركه العمل بها و الصفقات و كل ما يخصها للرجال فقط و لكن....................
The Salvatore Family||1||عائلة سالفاتوري  by _Shake_Speare_
_Shake_Speare_
  • WpView
    Reads 1,438,643
  • WpVote
    Votes 80,696
  • WpPart
    Parts 34
#1 Action الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه: 🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊 سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼 قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
(مكتملة) Diana.. ديانا ✔ by ToxIc5
ToxIc5
  • WpView
    Reads 215,650
  • WpVote
    Votes 8,242
  • WpPart
    Parts 32
****** بعد أن أغلقت هاتفها اقترب منها ووقف امامها مباشرة ووجهه يحتقن باللون الأحمر غضبا فصرخ بها قائلا : هل طلبت منك اخبارها ؟؟؟؟؟؟ من قال لك أن تخبريها بأمر عودتي !! ديانا: أأ..أ أنا لم اعـ..رف اانك للأا~ تريد اخبارهم !!!!!! * قالت بفزع وخوف شديدين * تايلور: لا تتدخلي بما لا يعنيك ! ايتها الفتاة الفضولية النكرة !! انتي حقا تخنقينني !!! اسمعي يا هذه للعيش بأمان في هذا المنزل تجاهليني هل فهمت !!! تجاهليني تماما لأنني سأتعامل معك وكأنني لا اراك وكأنك لست موجودة ... ولا تنطقي بأسمي حتى ! أنا احذرك من التعامل معي !!! ***** : هل سرقتي السوار و وضعته في الكتاب ؟؟؟ * سالها تايلر بطريقة مباشرة جدا وهو ينظر في عيونها * عاودت عيون ديانا الاحتقان بالدموع وأخذت تهز رأسها نفيا للأمر , وكانت قد بدأت البكاء ! تايلر يمسك وجهها بيده وهو يغرز اصابعه بوجنتيها ويصرخ بها: لا تبكي واجيبي فقط بالكلام !!!!! * ويضغط على ذراعها بيده الاخرى * لم تستطع ديانا أن تجيب ولكن دموعها شقت طريقها خارجا , اغتاظ تايلر بشدة لذلك واقترب منها اكثر ليضغط بصدره على صدرها وقام برفع وجهها ليقابل وجهه وهو ما زال يغرس اصابعه بوجنتيها.. : يا لكي من ضعيفة... إلا تستطيعين مواجهة موقف بدون بكاء ودموع, انتي لم تواجهي أي موقف حدث معك مذ جئتي هنا !! كل ما اراه منك هو الخضوع ..
My Neighbor ❤ ✔ by ToxIc5
ToxIc5
  • WpView
    Reads 148,376
  • WpVote
    Votes 1,354
  • WpPart
    Parts 11
#1 IN IAN اغلقت الخط, وما كدت اضع هاتفي على الطاولة حتى سمعت صوت الجرس! نهضت عن الاريكة وسرت حتى الباب, فتحته وانا احاول ان اهدأ حتى لا افزع الطارق, ولكن ما ان فتحته حتى عاد الغضب العارم وملامح العبوس حفرت في وجهي.. لقد كان ذلك الجار البغيض, مجددا! لقد كان يرتدي تي شيرت رمادية وسروال اسود.. يسرحه شعره بعشوائية.. ولكن اللعنة لماذا اتفحصه؟؟؟ :" ما الذي تريده؟؟" سألته بغضب. :" لقد نسيتي هذه!" قال وهو يمد لي الكعكة التي صنعتها. قطبت حاجباي بغضب وصررت على اسناني:" بأمكانك ان تطعمها للكلاب" قلت وانا احاول اغلاق الباب في وجهه. :"كنت سأفعل.. لو كنت املك واحدا... خذي" قال وهو يدفعها بقوة نحوي لألتقط الطبق بين يداي خوفا من ان يسقط. وبدون اضافة اي كلمة, وقبل ان اتمكن من الرد عليه بشكل لاذع استدار ودخل شقته! ~~~*** مد وجزر, خطط انتقامية وكوميديا لا مثيل لها بين الشخصيات.. للمزيد اقرأوا الرواية ولن تندموا :) Cover by: Fulpex ❤️
إركوا  | حبك سيكون نهايتك by Bassant_Samir_Aly
Bassant_Samir_Aly
  • WpView
    Reads 566,225
  • WpVote
    Votes 29,431
  • WpPart
    Parts 35
"إلى متي يجب أن أردد هذا؟ لن تتملكي هؤلاء الناس, إنهم مِلكي, هؤلاء الجنود مِلكي , هذا الجيش مِلكي حتي أنتِ...مِلكي" تحدث وهو ينظر إلي بكل قوة توحي و تؤكد بأنه لا يخاف من شئ.. كأنه يخبرني بأنني سرت من بقية الأسري طالما قدمي وطأت هذه الأرض الشاسعة.. نظرت له وأنا أستجمع شتات نفسي و أردد في صوتاً واحد "أنا لستُ مِلكك أو مِلك أحداً أنا أملُك نفسي, نفسي هي أحقُ بي" نظر لي بزمجرة و تحدث بسخط يُحيط نبرة صوته التي يتغلفها البرود كالعادة.. أكملت بشجاعة بغض النظر عن قلبي الذي يريد الهرب و يقوم بإعلامي بتزايد عدد ضرباته.. "حسناً..وكيف ستوقفيني, انتِ و أي جيش؟" سخر و هو ينظر إلي ببرود... "أنتِ بمفردك عزيزتي, لن تستطيعي أن تفعلي شئ, انتِ فقط ...ضعيفة" تحدث بسخط و هو يقوم بالتأكيد علي الكلمة الأخيرة.. هو يعرف كيف يثير غضبي من كلمة واحدة ,نظرت له و قد كان الأمر حسم لكي ينتهي... "هه أنا سوف أرفضك... ك- رفيقي" سمعت الشهقات تتعالي من حولي و أنا أنظر إليه بقوة, أنظر إلي التفاجؤ الذي يملؤ عينيه و الدهشة تحتل ملامحه النارية ... لا أستبيح أن يأخذ أحد منها شئ الرواية لها حقوق الملكية والفكرية وهي لي و أتمني ألا يأخذ أحداً شئ و إلا هجيبه بلبوص.😂😂👊
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,974,036
  • WpVote
    Votes 129,689
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨