البعض ينقب منذ سنوات عن مدخل لمقبرة الملك والبعض الأخر يتمنى لو يخرج منها وما بين هذا وذاك عيون تترقب وأنفاس تختنق وشاع أمل ينطفئ مع غروب كل شمس وهنا تبدأ قصتنا، رواية في وادي الملوك.
قيل فيما مضى
" يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ! "
وقد حدث
عندما التقى الصديقان "عز الدين " و "عبد الكريم " بعد غياب
لم يحسب ابنائهم ان صداقة ابائهم ستتحول الى زيجات لهم تحت شعار
"خدها كدة زى ما هى ! "
لمع عشقها له في سماء الماضي وظنت أنه سيكون لها يومًا لتشهد يوم زفافه بقلب محطم تدارى خلف ابتسامة شفتاها... فقررت الرحيل بعيدًا عن قيود القدر المؤلمة لتتلاعب بها الأقدار وتُجبر على العودة للماضي بعد أعوام فتعود لتشعر بقلبها يُمزق بفعل شظايا العشق...
أمينة عزت