روايه عراقيه واقعيه ١٠٠٪
نِصفٌ سليم ونصفٌ عقيم
نصفي يُعاني مشكله العقـم ..!
وهَـل مُصطلح العقم يقتضي فقط على عدم الانجاب ام ينحدر تحت مُسميات اعمَـق ..
رياحٌ عاتـيه ، وامـطارٌ غزيره ، ومسالكٌ وَعـره
وفتاة خرجت فـي طُرقات الحياة مُجرده من ذويها صارعت الحياة بقدرتها المُـنهكة ، حافظت على بياض ثوبِهـا من تَلوث قُلوبٍ تضج بالسواد
الروايه تناولت مواضيـع من المجتمع العراقي بشكل عام ..والمرأه بشكل خاص ..
تعنيف امرأة ،وانتهاك حُرمة المشاعر لدى القوارير ..ظلم وبهتان وتهم بالباطل..تجـبُر الخَـلق على الخَـلق
عِندما تكون الاُم تَـفتقر العَـاطفه ، والاُخـت تَـعوز صِفاتها الرِفـق ، والأب سنَـدٌ من عَـدم
حينَها نكون قادرين على تسمية الروايه
(نصفي العقيم).. مُكتمله
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي
فتاه في الثامنة عشر من عمرها لم تُكمل تعليمها بسبب ضيق ظروف المعيشه حاصلة علي الشهاده الثانويه فقط متدينه تعرف تعاليم دينها جيداً . منذ أن توفي والدها وهي تُعامل بقسوة من زوجة أبيها وأخيها غير الشقيق الذي لا يدع فرصه لضربها إلا واستغلها فهو يضربها بسبب وبدون سبب لم تتذوق منهم الحنان يوماً ومع ذلك هي لا تشتكي لأحد ولا تعارضهم يتحكمون بها كما لو كانت دميه ليس لها عقل جعلوها تعمل خادمه في أحد قصور ذوات الطبقه الإرستقراطية ومنذ أن دخلت ذاك القصر وهي تعامل كما لو أنها إبنتهم فقد أحبها كل من في القصر عدا فقط ذلك الشخص الذي يكرهها منذ أن رآها ويعاملها بقسوة ويهينها دائماً علي عكس تعامله مع باقي الخدم وهو ذلك الشخص العصبي حاد الطباع الذي يهابه كل من في القصر فهي أول من يرتعب منه وتتجنب التعامل معه لأنها مهما فعلت لا يعجبه ودائم السخريه منها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن ويوقعها القدر في براثنه وتصبح زوجته بين ليلة وضحاها فيا تُري ماذا حدث ليجتمع ذلك الثنائي المتناقض وكيف سياعملها...(( سيتم النشر يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع ))
الكاتبة / هبه الفقي✌
فتـاة عانت من التنمر فتمد لها يد المساعدة من رجل يكبرها بعشرون عاماً!
فتغرم به فهل يكن لها نفس المشاعر؟
أحبُك جداً
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
ويحُمل رأسي إليك
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيك
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبُكِ...
........................