فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطي ع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
قصه شيوخ والقصه حقيقيه تحكي عن فتاة ذاقت من الدنيا مرها الا انها كانت اسعد انسانه في ضل ابيها واخيها وعاشت فيها حتى حدثت تلك النهوه التي غيرت موازين حياتها
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ،
بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع،
التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم!
في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور
حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها!
عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( الاذكياء ) وليس فقط الأقوياء.
النجاح في بلدي صعب ، ولكن له لذه كبيره وشعور كبير.
حتماً ستتغير بعض اطباعكم وانطباعاتكم عن البلد والمجتمع وامور اخرى
بعد التركيز فيما سيحدث في تفاصيل رحيم!
اتمنى لكم متابعة ممتعه..
مرتضى اركان.