مرحبا ورجعت لكم بقصة جديده تحكى عن فتاه حلمها أن تكون محامية وتحقق حلمها .. أرادت أن تحقق العدالة وتقف مع المضلومين .. ولكن جاء يوم وأصبحت هيه المضلومه ... انضلمت بسبب العادات والتقاليد العشائرية ... وذهبت فصلية لحقن الدماء .
ماراح احرك القصه اقروا البارت السابع وقرروا؟
عندما تتذوق الصعوبات في حياتك .. يصبح عقلك أكبر من عمرك بكثير .. فكل أذى هو مستوى جديد من النضج .. ومن لا يتألم لا يتعلم ..
قصه حقيقيه%
لم تعد هُنالك طاقة للحديث ، للنهوض من السّرير ، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنت في الدنيا أم الآخرة ، أنا فقط في معركة مستمرة ، موت مستمر ، وحياة لعينة.
القصة عن ولد عم واحد ايحب الثاني بس صار سؤتفاهم بيناتهم ونفصلو بس اهلهم جبروهم علة الزواج ياترة......شلون راح يعشون سوة ومنو راح ينتصر العناد وعدم تنازل واحد للا اخر لو حبهم
علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......