عانت منذ الطفوله توفت والدتها وتربت مع والده وزوجه القاسيه امرأه قلبها اسود سود الحجاره واب قاسي تناسي انها يتيمه تزوجه من رجل ثري يعمل والده عندها ولا ينساها القدر فيحملها فوق طاقتها وتقع في بئرا اخرا من المشاكل ولاكن لم ينساها خالقها توفي زوجها الثري وترث الفتاه فهل يتري ماذا ستفعل؟؟؟!!
بكى لأجلها الحجر
حسن العطار
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕
رومانسي أجتماعي
بين الحب والكبرياء والغرور ترا من سيربح
هل كبريائها سيحطم غروره أم حبه سيحطم حصون
قلبها ينزع غرور قلبه ليتركهم الاثنان بلا دفاع أمام
الحب
هما طفلان احبا بعضهما كثيرا ليسافر هو مع اهله لسنين وطول هذه السنين يكبر حبهما لياتي يوم ويع يشا مع بعض دون ان يعلم انها اثيرة قلبه وهي لا تعلم انه سجين قلبها
هن فتيات الاسيوطي هن من وقع رجال الصعيد واحدا تلو الاخر لجمالهم وقعوا لذئاب الجبل
هي تعتبر رجل لا فتاة
هي الدرع الحامي
هي عمود المنزل
هي من تعاني منذ الصغر
هل يأتي من يعالجها
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
عشق الفريسة وأصبح بـ هواها مُتيم... سلمها مقاليد قلبه فـ أصبحت الآمرة والناهية... ذئب تحول إلى فريسة بـ عشقها فـ أصبحت مُعلمة... أدرك أنها ليست كـ باقي النساء..بل هى شُعلة مُتقدة تُعمل على ترويض الوحش بـ داخله... ليستجيب إلى ترويضها ويخضع كبرياء الذئب لمكر الفريسة...