قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
" الحياة لا تصبح أسهل أو أكثر تسامحا، بل نصبح أقوى وأكثر صمود "ستيف مارابولي
_______________
لقد عانت من الألم طيلة الخمسة عشر عامًا من عمرها أكثر مما عانى منه كثير من الناس طوال حياتهم.
كانت حياتها دائما مليئة بالألم والفراغ واليأس...
لم يكن هناك سبب لابتسامتها أبدًا...
ولكن في يوم من الأيام، اتخذت حياتها منعطفا غير متوقع...
عليها الآن أن تعيش مع أشخاص لم تكن تعلم بوجودهم من قبل أب واحد، وسبعة إخوة مفرطين في الحماية وصبي سيئ لا يستطيع أن ينسى الفتاة الطيبة التي يحبها.
ما الذي من الممكن أن يحدث اكثر من هذه ؟
هل ستعاملها عائلتها الجديدة بنفس الطريقة التي عاملوها بها ؟ أم سيظهرون لها أن الحياة أكبر مما تظن ؟
هناك الكثير من الأسرار التي يبدو أن الجميع يحتفظون بها في انتظار الكشف عنها.
مرحباً بكم في رحلة ARABELLA.
__________
ملاحظة:
أنا فقط قمت بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظ للكاتبة الاصلية
لا يمكن التنبؤ به و بأفعاله ،،
قاتل محترف لا يرف له جفن ،،
اكثر القتلة مطلوبين دوليا ،،
يترأس اكبر مافيا في ايطاليا و العالم ،،
شركاته في القمة ،،
معبود كل فتاة لوسامته ،،
ماثيو مارتينيللي ، زعيم مافيا الوحوش مارتينيللي و المهندس البارع ، يعقد صفقة للسلام مع البيرتينو باروني بهدف حماية عشائرهم من عدو مجهول زعزع كيانهم .
فماذا سيحدث عندما يلتقي وحش ايطاليا و الجوهرة الزرقاء مرة ثانية بعد ستة سنوات ؟
بيلاليندا باروني ، المرأة العشرينية التي رفعت من شأنها في عالمها حيث انها اشهر عارضة و مصممة ازياء .
المرأة الاكثر حظا في عالمهم الإجرامي ،،
هذا ما يقوله العالم و لكن كما قيل لا تحكم على الكتاب من غلافه
فهل سيشهد العالم السفلي قصة حب مثيرة بين الطرفين ؟
MATEO & BELLALINDA
عندما تعود اميرة عائلة موريني إلى وطنها و تلتقي بذلك الوحش شيطان المافيا الذي دائما ما كانت تكرهه زعيم ايطاليا و ملك العالم السفلي، فماذا سيحصل اذا جمع بينهما زواج اجباري، هل سيقعان لبعضهما ام سيتشبثان بكرههما لبعض، و هل سينسيان مشاكلهما و اختلافهما فهي، لم تقتل شخصا بغير سبب و لا تحبذ العنف، اما هو فقاتل دون قلب، لا يرحم و لا يسامح من أخطئ، فما مصيرهما؟؟
مقتطف:
"لقد ادخلت النار الى حياتك زعيم فيتال، فاحظر ان تحترق"
"اذا كنتِ النار فانا الجحيم الذي سيروضك يا انسة لورا"
نظرت له لمدة قبل ان تبتسم و تركب السيارة ليلحقها هو الاخر، لقد وقعا على زواجهما في نظر الجميع لكن بالنسبة لهما، لقد وقعا صفقة لمعرفة من المسيطر......
1#boss
#1صفقة
#1إيطاليا
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
لم تكن تنوي أن تصبح زوجة لأحد أخطر رجال المافيا الروسية.
ولم تكن تعلم أن فستان الزفاف الأبيض الذي ارتدته بدلاً من شقيقتها، سيكون بداية لسلسلة من الأكاذيب، والأسرار، والدماء.
لورينا، الفتاة الهادئة التي لم تغادر حدود العائلة، تجد نفسها فجأة وسط عالم لا يرحم، عالم تحكمه القوانين القاتلة والنظرات الصارمة.
رافاييل فولكوف، زعيم البراتفا الجليدي، رجل لا يبتسم... ولا يرحم، يقرر أن يبقيها بجانبه، لا كبديل، بل كقدر.
لكن القصور المليئة بالذهب تخفي جدرانها شروخاً أعمق من الحقد، وأعداء يختبئون في الظلال، ينتظرون لحظة الانقضاض.
وحين تتشابك الأرواح بين الرغبة والخوف، بين العاطفة والخيانة، يصبح الحب نفسه... رهاناً خطيراً.
في عالم تحكمه الدماء، هل يستطيع قلب بريء أن ينجو؟ أم أن الحب سيكون السلاح الأخير؟
1# mafia
#1 اعداء
في عالمٍ تحكمه الدماء، والتحالفات تُكتب بالبندقية والخيانة، تجد إيزابيلا روستوف، الابنة الذكية والهادئة لزعيم المافيا الإسبانية، نفسها في قلب عاصفة لا تهدأ. بعد سنوات من العداء الدموي بين عائلتها و"البراتفا" الروسية، تفرض الحربُ نفسها على الأبواب... حتى يُبرم اتفاق سلام مشروط بزيجة لا تشبه أي زواج آخر.
زوجها؟
ميخائيل مالكوف، الملقب بـ"جزار البراتفا"، رجل لا يرحم، تنحني أمامه أعمدة السلطة في روسيا... رجل لا يعرف الشفقة، ولا يسمح بالاقتراب.
عقد زواج كُتب بالحبر... لكنه موقَّع بالدم.
من قصور إسبانيا المغمورة بالشمس إلى قلاع موسكو الجليدية، تُساق إيزابيلا إلى عالم مظلم لا يرحب بالغرباء، تحيط به الأعداء من كل صوب، وتكمن فيه الأسرار خلف كل باب مغلق... حتى زوجها نفسه يخفي أكثر مما يُظهر.
لكن... ما لا يعرفه "جزار البراتفا" أن إيزابيلا ليست مجرد دمية سلام... بل هي عاصفة ناعمة، تقاتل بعقلها وحدسها، وتنتظر لحظتها.
بين الكراهية والصمت، تنبت مشاعر لم يكن لها أن توجد.
بين الثلج والنار... يولد شيء آخر.
في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث تُحسم الصفقات بالدم وتُكتَب التحالفات على أنقاض الخيانة، يُولد صراعٌ لا يشبه غيره...
هي وريثة عائلة مافيا قوية، لا تعرف للضعف طريقًا. وهو قائد عائلة منافسة، تربّى على كره اسمها، وكُتبت عليهما العداوة قبل أن يولدا.
أليتيا ألتا مورا... امرأة تربّت في قلب مافيا لا ترحم، ابنة رجل قاد الإمبراطورية بجنون، لم ترث ماله فقط، بل دمه، أعداءه، ووحشًا اسمه رافاييل..
رافاييل دي كابرديو... العدو الذي لا يبتسم إلا حين يرى خصومه يركعون، المجرم الذي لا يعرف الحب ...
في عالمهم، الحب ضعف، والثقة خيانة. لكن حين يجمعهما طريقٌ مفروش بالنار والدم، يُولد بينهما شيءٌ أشدّ خطورة من الكره... شغف قاتل...
هو يريد إذلالها، تدمير كل شيء تمثّله.
وهي تريد رؤيته ينهار تحت وطأة خسارته.
لكن لا أحد يخرج من هذه اللعبة سالمًا...
ليسوا عاشقين...
هم خصمان في حرب لا تتوقف.
لكن حين يصبح الحقد سلاحًا، واللمسة تهديدًا، والقبلة عقوبة... تتحوّل الكراهية إلى شيء أخطر:
هوس..