القصه تتكلم عن إزوكا-ميدوريا وصديقها باكوغو-كاتسوكي الذان لديهما نفس الحلم (البطل رقم واحد)وهم يتنافسان على ذالك منذ ان ظهرت قدراتهما عندما كانا في الروضه
2016
الحالة :
مستمرة
التصنيف:
أكشن
خيال
شونين
فوق الطبيعة
تاريخي
نبذة عن الم انجا
تانجيرو هو الابنُ الأكبرُ لعائلته التي فقدت عائلها. وفي أحدِ الأيام، يُخاطرُ تانجيرو بالذهابِ إلى قريةٍ أخرى لبيعِ الفحم. ولكن نظرًا لحلولِ الليل وانتشارِ إشاعاتٍ بوجودِ شياطينَ تجولُ قريبًا في الجبال، ينتهي بهِ الحالُ بأن يبيتَ ليلتهُ في منزلِ شخصٍ آخرَ بدلًا من العودةِ إلى منزله. وحينَ يصلُ إلى منزلهِ في الصباحِ التالي، يجدُ مأساةً مريعةً في انتظاره.
فلر عني وعن ميدوريا ايزوكو..فجأة بطريقةٍ ما اذهب الى عالم الانمي واختار ان اقابله و...لن احرق اكثر اقرأوا القصة وهي اول فلر افعله لذا سامحوني ان اخطأت•^•..قراءة ممتعة ♪
"أبي اللعين أسرع سنتأخر عن الملاهي" قالتها فتاة بعمر الرابعة وهي تقفز على عتبة الباب بمرح..
كان ذو الشعر الشائك يرتدي حذاءه ليقف ويقول بعينان حادة للغاية" لن نذهب لمكان آخر إن كررتي تلك الكلمة مرة أخرى!"
قلبت عيناها بانزعاج لتقول" أنت أيها العجوز دائماً ما تقول ذلك ولكنك تأخذنب لأي مكان أريده" أنهت جملتها لتخرج تقفز بسعادة غامرة..
تنهد بتعب وأغلق عيناه ليفكر للحظات.." لو كنتِمعنا يا عزيزتي لما كانت فظّة هكذا مثلي!...كم أنا غبي!"
"وووههه..أخيراً عرفت من تكون؟...مجرد غبي ومغفل.."
التفت لصوت ذو الشعر الأخضر لتتسع عيناه بصدمة وصرخ بغضب" كيف تدخل لمنزلي بلا أي إذن ديكو؟؟"
رمى له ميدوريا أوراقاً وقال ببرود " أيها اللعين أنا لستُ ديكو..أنا انفصامه وإن كنتَ لا تُريد مني سحقك قبل عودة اللطيف فأنهي هذه الأوراق...."
قال الآخر ببرود بينما يتنهد" ولم سأكملها؟؟"
قال ميدوريا بانزعاج" لأنك النصف الآخر اللعين من البطل رقم واحد معي!!..ألا تفهم؟؟؟؟"
وقبل أن يُسدد باكوغو لكمة للآخر دخل البطل الثاني شوتو وقال " توقف...أنت تعلم أنه ليس هو...أعطني الأوراق واذهب لابنتك..إنها تمشي في الشارع ورفضت القدوم معي.."
ركض الأشقر لابنته المشاكسة بينما ابتسم تودوروكي وأخذ الأوراق ليُصدم...
ماذا كان في تلك الأوراق؟..أو أين هي والدة ابنة باكوغو؟.
انت هو الشخص الذي غير شخصيتي للِأسوء..صوتُك،اِسمُك، و وجهُكَ بِتُ اكرهُ كُل هذِهِ التفاصيلُ فيك .
فقد تركتني في مُنتصفِ الطريق راميًا فيها آمالي
لقد كُنت تُراقِب روحي التي كانت تُسلب مِني بِبُطئ..واِبتسامتك الساخِرة تعلو وجهك مُتخذهً مِنه طريقًا لها
اُريد وبِشده سماعُ نحيبكَ ، ولكن ياللعار فأنا ذالك الفتى الضعيف .
روايه رايعه وجذابه .