.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
فتاه عصريه جميله لا تؤمن بالعادات والتقاليد بنت مدينه من جانب ومن جانب اخر شاب عشائري تقليدي وعصري ابن شيوخ محد ميهز كلمته تجبره الظروف ياخذ فصليه الي هيه بنت المدينه صفه الدهر بيه تصير فصليه تا توكف الدم بين العشيرتين هل راح تتاقلم مع حياه الريف والعشاير ؟
وهل الشاب راح يتقالم ويه بنت مدينه؟
تابعوا القصه وتعرفون.....................