السكن - 2014
رواية عراقية واقعية تدور أحداثها في عام 2014، وتروي حياة مجموعة من الشباب والشابات القادمين من مختلف المحافظات العراقية، الذين اتخذوا من بغداد سكنًا لهم وموطنًا مؤقتًا للدراسة والعيش.
في خضمّ مرحلة مضطربة تمزقها النزاعات الطائفية والمذهبية، يعيش أبطال الرواية تجارب متشابكة بين الحب والخوف، الصداقة والخيانة، الإيمان والخطيئة، بينما تلاحقهم الأوهام وتختبرهم الحقيقة في كل خطوة.
وسط هذا الواقع القاسي، تتغير العلاقات وتنكشف النفوس، ليبقى السؤال:
هل يستطيع الإنسان النجاة من الحرب التي تدور داخله، قبل تلك التي تدور من حوله؟
وما الحقيقة التي تخفيها قصة "السكن" منذ البداية؟
بين لهب الجمــر وقوقعة الدم، تنولد حكـــاية ما تعرف الرحمة... صراع بقاء، انتقام، وحب مكسور يختبر حدود البشر.
لكن... منو يكدر ينجو من نــــار ما تنطفي له بدم"
✧
كل خطوة بالظلام مرسومة بدم هنا الجمر يلتهم القلوب، وهنا القوقعـة تحتضـن أســرار المـوت.
فاستعد... فالنهاية مو مثل البداية."
✧
تشبة بيروت...
جميلة رغم الخراب، حزينة رغم كل الغناء."
أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
لكل زرعٍ موسمٌ لحصاده
وعادةً ما يحصد الزُرّاعُ نتاجَ ما يزرعون
ومواسمُ الحصادِ هي مواسمُ أُنسٍ وفرحٍ وغبطة،
إنها لحظاتُ جَنيِ الثمار ، بعد جهدٍ
وتعب
وبعد عناءٍ
سواء طال الموسمُ أم قَصُر
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..