⭐️تم تعديل القصة ⭐️
لم يكن مجرد لقاء عمل عادى. ..... تغيرت حياتها بأكملها...
اما بالنسبة له
فكان حب من اول نظرة .... حتى اكتشف صدفه من تكون ...
أسرار رمادية ... عداوة عائلية قديمة
ماذا سيكون مصيرهم....!؟
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
" بالماضي؛ ربما منذ عام، سألني شخص عن خوف المجهول، والسنوات الماضية والآتية والأحلام، لا أتذكر الإجابة بصيغتها الدقيقة، لكنني أتذكر دائمًا قناعتي الخاطئة والتي كنت أبالغ في بثها.
واليوم ، حين، أدركت منطق الحياة وميزان الزمن وتفاصيل الأيام استطعت أن أبني قناعات جديدة، وأولها : أن الحياة مزيج من التقلب، وأن حساباتنا للغد وما بعده، والماضي وما يعنيه، كل حساباتنا لن تكون دقيقة دائمًا ، وأن حرصنا الدائم على ألا نتعثر لن ينجينا من السقوط . "
سلبتها الحياة أبسط أمانيها ورغم ذلك أرادت السلام لكنها لم تتهنئ بشيء وأجبرتها على السير بطرق لم تُريدها يومًا.
تارة تتماشى مع أهوائها وتارة تعاندها لكن الأمر دائمًا يسير ضد الرغبة.
قد تلتقي بشخص يبدل حياتك للاجمل وقد تلتقي بأخر يقلبها راسا على عقب ..
ترا إذا التقيت بذلك الشخص الذي سوف يغير مجرا حياتك للافضل ، هل سوف تتمسك به ؟
اما تجعله يغدو فى طريقه بدونك ؟
وتظل حائرا لم تقدر على اتخاذ قرار القرب ام البعد ..!
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
تجمعت الدموع بعينيها وتسارعت دقات قلبها جاهدة لتلاحق أنفاسها الحارة التي لم يبغض أكثر منها في هذه اللحظة ثم همست برجاء وصوتٍ بُح من كثرة البكاء
-عبدالرحمن
التقطت مسامعها زمجرته الخشنة السابقة لنوبة غضبه التي اختبرتها سابقًا فسارعت تهتف إليه برجاء أكبر بعدما تشجعت عينيها للنظر إلى عينيه التي لطالما أغدقتها بحنان العالم بأسره
- مش عايزة منك غير إنك تسمعني وبعد كدا اعمل اللي أنت عايزه، أرجوك اسمعني.. أرجوك
ولأن صحراء قلبها كانت قاحلة جافة تنتظر الغيث الذي يسقيها..وقعت بحبه منذ النظرة الأولى آسرها بوسامته و أخلاقه و سحرته بصوتها العذب،لكن هو ذو ماضي كئيب ومعقد وهي ذات ماضي، وحاضر بائس فهل ستلتقي مفترقات طرقهما يوما ما..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ثم توّلي من لا يؤتمن على قلبٍ لا يستريح ولا يهدأ
ذلك القلب الذي كلما أُغرم تألم وكلما حاولت ترويضه لا يتعلم
متقلبٌ بين عشقٍ وبلاء ،،، بالمختصر أن لكل قلبٍ عينٌ عمياء