فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
اُمرتُ بزواجها رغماً عنِي .. تحتَ مُسمي "الحِماية"، لا استطيع ان اتخيل انها ستكُون زوجتي كُنت اراها شقيقتي لأنها فقط زوجة اخي، لا اعلم كيَّف سأتأقلم علي هذا الوُضِع لكِني سأهِربَّ بعيداً عنها ولكِني كُلما هربت لحقني حُبَّها !
.
زِوُجة أخي.
أعشقك...وأتنفسُ عشقك وأعلم أنك مـع غيري... جزيلُ العطايـا...فلي عودةٌ من البدايـةِ...عِشقي إلـيك محالْ...وتلك هي النهاية.
"أفْهَم نَحْن يَسْتَحِيلُ أَنْ نَكُون مَعًا . . أتركني و عد
إلَيْهَا"
"انت هِيَ مِن اعشقها و اللَّعْنَة لَا أُرِيد امْرَأَة غَيْرِك . .
حَتَّى و إنْ كَان عشقنا خَطِيئَة . . حَتَّى و أَن تخالفت جَمِيع الْأَقْدَار لتحرمني مِنْك سَاجِد السَّبِيل لِلْوُصُول إلَيْك . . أَنْتِ امْرَأَتِي و عِشْقِي الْاثمُ الَّذِي لَن أَنْدَم عَلَيْهِ أَبَدًا هَل تفهمين ! ! "
"بالرغم مِنْ كُلّ شيئ تَفْعَلُه سأضل أُخْت زَوَّجْتُك . . تُقْبَل الْأَمْر سَيَهُون أَنَا مُحَرَّمَةً عَلَيْك للأبد"
هو ثلاثيني شديد الوسامة .. متفجر الرجولة .. عاش طيلة حياته كأعمدة معبد روماني ظل ابد الدهر واقفا بوجه الزمان .. حتى حضرت تلك الفاتنة مزلزلته فتساقطت أعمدته في لحظات .. جعلته يذوب و يتساقط امامها رغم جبروته و شموخه
كانت ساحرة لدرجة مهلكة لكيانه ..كانت الشيء الوحيد الذي رغبه و لم يستطع الوصول اليه
لأنها ببساطة .. شقيقة زوجته!
ملاحظة: الرواية تحتوي على مشاهد جريئة جدا لذلك يحبذ عدم قراءتها من قبل غير البالغين (أي من هم دون 18 سنة)
قرآءهہ مـمـتعهہ
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها