المرأة سيدة نفسها و يجب عليها أن لا تهتم لما يُقال عنها لأنها تعرف جيداً مَن تكون هي ! 🖤
تدور أحداث الرواية حول شاب يُدعي شادي الغزاوي فهو من أغني أغنياء الدولة و يمتلك مجموعة كبيرة من الشركات حول العالم و لكنه شاب لعوب و الفتيات بالنسبة له نزوة ، وفتاة تُدعي مليكة البصرواي ذات شخصية عنيدة و قوية و لا تحب أحد يتعدى حدوده معها و لم يجرأ أحد على فعل ذلك لديها عقدة منذ أن كانت طفلة و هي أنها تكره جميع الرجال و هي من عائلة ميسورة و تخرجت من كلية الحاسبات و المعلومات و تعمل كمحاسبة في مطعم الاندلس و هو أحد أشهر المطاعم في بلدتها ..
هو قيصر الزمان وفارس الأحلام . قاسى ويعانى من الماضى .
هو حلم كل فتاه. هو زين الشباب . متربع على عرش الكبرياء لتدلف تلك الملاك على حصون ذالك النسر الجريح فياترى هل لها مكان ؟
عشق مستحيل.. كيف وهو بمقام والدها
ولكن جاء انصاف القدر بمفاجئه له وللجميع. وعلم انها كتبت على اسمه من اول يوم لها بالحياه ولكنه كبير العائله والمؤتمن عليها من قبل الجميع... ماذا يفعل وهو يقتله العشق والشوق كل ليله
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕