لا أعرف في أي عَالَم نَشَأْتِي لكن يكفي أن قلبي عالَمَكِ الجديد 💥
صَلْبٌ أنا أقِفُ ضاحِكًا من العشق والعُشَّاقِ اسْتِهْزاءَ، و اليوم فَخْرًا أُقِرُّ بأنَّ فؤادي دونها يَمُوتُ لَوْعَةً و بُكاءَ.
جذبنى من وحدتنى جعلنى اتعلق به تعودت على تحاوره معى اعتدت مجاملاته حتى ادمنت اللحظات التى أقضيها معه مستمتعة بحديثه ولكنه تركنى بعد أن كسر قلبى تركنى أقاوم عواصف هجره لى لم أستطع البعد ولكنه ظل يرفض وجودى فلجأت لغيره وغيره حتى تخطيته ولكن بعد أن أصبحت غانية وأنا لست بغانية هكذا كنت فى نظر نفسى بعد أن كنت فخرا لعائلتى.
لكل منا في هذه الحياة عش.. وعشنا هو "العاصمة" نفتح عيوننا "بالعاصمة" ونتنفس اخر انفاسنا بها.. عندما يقع البلاء علي رؤوسنا نلقي بأنفسنا"بالعاصمة خاصتنا" حتي إذا لم نكن نعرف بعضنا البعض.. يظن البعض أن بأستطاعتهم هزيمتنه ولكن كيف ونحن نجمع بين الشهامه والأصول والقانون.. يظنون أيضاً بأن العاصمة في القاهره لا يعرفون أن القاهره هي التي في العاصمة🏴☠️
#روايتي الاولى
(روايه تجمع بين الرومانسية والكوميديا والتشويق). هم ابناء العم. 'ليل العامري' ما مر به جعله يرى الحب ضعف والضعف ليس للرجال فهل ستستمر نظرته تلك ام للقدر راي اخر.
'نور المحمدي' قد قرر القدر سلب سعادتها يوم رحيل زوجها للأبد ولكن!!! ...
زين العامري' قد عشقته ولكنه لم يعريها اهتمام فهل سيأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر علي الساحر ؟
أما عن باقيه الابطال فسنرى ماذا سيكون قدرهما!!...
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع