المقدمة
" تعالي ألعبك لعبة حلوة"
ابتسم لها بأتساع وهو يوليها جم انتباهه
" هاغلبك بما اني اكبر" قالها متباهيا بخيلاء
رفعت الصغيرة حاجبها بخبث
" لكنك لا تعرف اللعبة اصلا...فأنا كده سبقاك بخطوة"
زمجر بمشاغبة للصغيرة التي بدأت تشكل بكفها اشكالا وهي تردد بحماس
" طوبة.. ورقة.. مقص"
فهم اللعبة فقرر سريعا " هاختار اكون الطوبة اكيد مفيش حاجة هتغلبني"
شرحت الصغيرة متسلية
" بس انا هاكون الورقة... والورقة بتزحلق الطوبة"
سارع بحماس
" هختار اكون الورقة"
ضحكت باستمتاع
" هاكون المقص واقطعك نصين"
زفر بحنق لتغلبها عليه
" خلاص يا لمضة.. هاكون المقص"
استغرقت في الضحك غير معلنة ان السبب غباءه
" ساعتها هاكون الطوبة واكسرك"
ابتعد خطوة ثائرا
" خلاص مش لاعب"
رد المتابع المهتم.. الشاهد الاوحد... البحر
" مش بختيارك... الدنيا مش هتسيبلك اختيار...
طوبة او ورقة او مقص في الاخر هتوصلك هتوصلك"
************
تم النشر بتاريخ
4/2018
جروب روائع الروايات الرومانسية
وجدها تجلس أمام التلفاز ، تشاهد فيلم كوميدي ، و تضحك و هى تمسك بيديها ، طبق كبير من البوب كورن (الفشار) ، و بجانبها على الأريكة ، علبة من قطع الشوكولا ، و قد فضت بعض ورقاتها ، و هى ملقاه بجانبها ، و أمامها على الطاولة ، و على أرض الغرفة ، نظر للأعلى بيأس من تصرفاتها ! لا يستطيع أن يستو عب لما هي هكذا ؟هل الفوضي فن و هي تتقنة عن غيرها ؟
المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .
أول دقه قلب ..نظره ولدت عشقا جديدا ..ولكن للظروف أحكام فالعاشق أنجب عشاق مثله ولكن أصبحوا أسودا ليكونوا أسود مملكه الراوي....
ولكن!!لكل حياه مصاعب عليهم تجاوزها أولا..
دا الجزء التالت وأقوي جزي فيهم إن شاء الله
الجزء الاول كان بعنوان »الذئب القاسي
الجزء التاني»رفع رايه العشق
الجزء الثالث»أسود مملكه الراوي
نقيضان ... لايمكن ان يجتمعا معا الا و كان الجدال هو سيد الموقف .. لكنهما رغما عن ذلك .. انجذبا كقضبى مغناطيس .. فهل يمكن للماء و الزيت ان يختلطا فى إناء واحد !؟..
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..
مازن ذاك الذى تعود على الأخذ دوما و لا يعطى ..
رحاب تلك التى تعودت دوما على العطاء و لم تجنى الا الالم و الخيبات المتتالية ... متضادان .. كالماء و الزيت .. فهل يمكن ان يجتمعا يوما ما .. هذا ما سنكتشفه فى خلال رحلتنا مع روايتى .. صوتها الوردى ..