لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...
اما الآن فلديك خياران اما الموت ...ثم اخذ نفسا عميقا مستمعاً لصوت ضربات قلبها الخائفه وإما البقاء تحت سلطتي حتى الموت !
نظرت له بخوف والدموع تنهمر من عيناها الخضراوتين وتقول ل ل لكن انا لن أخبر احد أرجوك اعدني لوالدتي اعدك اني لن اخبر احد بما رأيت لقد كان كل شيئ صدفه اقسم انني لن ابوح بشيئ فقط اريد العودة للبيت ستقلق والدتي الان ارجوك...
كان كريس ينظر لها بعينين هائمتين كان يستطيع تركها لتعود للبيت وكان على يقين بأنها لن تخبر احد ما رأت فخوفها وارتجاف جسدها كانا كفيلان بتيقنه من هذا الامر الا انّه قد اغرم بعيناها وبات يردد انها له ولن يجعلها لغيره فهي فقط من تحركت مشاعره اتجاهها وايقن ان لا احد سواه سيمتلك قلبها ...
انتِ ملكي شئت ام ابيت !
هذا هو كريستيان ولدفر رجل الاعمال الشهير من اغنى اغنياء العالم يهابة الكبير والصغير ويعرف بعدم رحمة هو مثال اخر للشيطان بقسوته فمن يعلم ان وراء رجال الاعمال هذا اكبر تاجر اسلحة ومخدرات وقاتل عديم الرحمة.