حكايتي اليوم عن انثى حُرمت من اهم ما قد يحتاج اليه كل شخص وخاصة الانثى وهو والدها ..
حُرمت من ان تشكي له ظلم الزمن .. وان يفرح لفرحها .. وان تبكي على صدره لانها ولدت وهي لم ترى والدتها وان تستمتع بقليل من دلالها ..
وبعد كل حاجتها له ولهفتها للقائه وأملها بأنها قد تجده يوماً ما ..
لكن ......
بعد معرفتها لسبب غيابه اختفت كل اللهفة والحماس وتبخر كل الحب واللهفة والاشياق وحل محله الحق د والكره ..
وتحولت من انثى رقيقة حساسة الى لبوة شرسة قوية ..
اعز ما لديها هو دمعتها وعزة نفسها وكرامتها ..
فدقت ساعة قدرها بأن تكون لعبة القدر من نصيبها الان ......
ولتكون هذه اللبوة وسام ( طوق) بعنق الأسد ..
فهل يستطيع ترويضها ام لا .. 💗
"اخترقت حصون قلبي لتصبح ملكا فيه"
.....
مجرد عنيدة لا تجيد شئ الا اللعب بالكرة....
تقع في فخاخ عدة بين مجتمع يفرق تفرقة عظيمة بين حواء و جنس ادم
....
هو ليس الا من جنس ادم ..يائس فقد كل ما اوجدته الحياة له
..عاد الى حياته القديمة ليقابلها و يبدأ القدر
بجمعهم في كل مكان
...
عندما تصبح حواء ضعيفة امام ادم ...
علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......
ماراح احرك القصه اقروا البارت السابع وقرروا؟
عندما تتذوق الصعوبات في حياتك .. يصبح عقلك أكبر من عمرك بكثير .. فكل أذى هو مستوى جديد من النضج .. ومن لا يتألم لا يتعلم ..
قصه حقيقيه%