لم تكن شهرته بسبب أعماله الفنية بل لبعض الأسباب منها حادثة قطعة لإذنه التي ظل كُتّاب السيرة الذاتية لفان جوخ يتجادلون لسنوات بشأن ما إذا كان قد بتر أذنه كاملة، أم أنه قطع شحمتها فحسب، إلى أن أثبتت رسالة من فِليكس رَي، الطبيب الذي كان يُعالج فان جوخ خلال وجوده في آرل بما لا يدع مجالاً للشك أن البتر طال الأذن كلها.
هذه المقالة كتبت على شرف عامود استديو غيبلي العريق "هاياو ميازاكي". فيها اتحدث عن ما ذكر في العنوان، بعد بحثي في الأدب و علم النفس فترة كافية لأبصر بعض أسرار كتابة القصص العظيمة.
قراءة ممتعة.
لطالما راودك الشك في أمر الزمان والمكان وكيف يكون الدمج بينهما؟ ثم كيف يكون أثرهما على العمل ككُل؟
كيف نهرب من الغرق في تعقيدات هذا الأمر وحلّه؟
لحل هذا التعقيد وفكّ اللبس، كان معالم منسية، حيث ستسافرون وخُبراء الإبداع بين البلدان والعصور نناقش أهمية عنصر الزمكان في بنية الرواية.
الكِتابة بحر، إن لم تكُن مُحيط.
إمّا أن تُصبح قُبطانًا تعتلي مركبك الخاص، أو أغرقتك الأمواج الهائجة ببساطة.
-
أنقُل لكم الأخطاء الواقعة بالكتابة؛ لنتطوّر معًا و نحذق في فنّ الرواية و القصّة.
تستطيع مُشاركتي بالأخطاء، و ذلك بالتعليقات، شاكِرةً لك ذلك ♡ ~
ضَعها في قائمة قراءتك لتستفيد -بإذن الله- ☕️ ♡
أحضر قهوتك أو ما تحب شربه و اقرأ ~.