رومانسيه
هو: هى عشقه من الطفوله.. أقسم أنها لن تكون لغيرهُ، حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه، وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى: عصفوره عاشت فى عش صقر عالى، كل ما تريده هو الهروب من أسواره، مع ذالك هى تهابه، وتخشاه، وتمقت البقاء معه وربما تعشقه لكن تُكابر.
لكن هو دائماً يقول لن تكونى لغير
"عاصم شاهين"
أنتى حقى سمرائى.
اقتباس
دلفت الى شقتها تجر قدميها جرا... تقدمت شقيقتها تنظر لها بحماس مردده:هااااا.... عملتى ايه... بت يا فاطمه ردى.
نظرت لها فاطمه بشراسه:عليكى وعلى سنينك السوده لليوم الى عرفتك فيه.
شقيقتها:الله.. ايه يا بت... ايه اللي حصل؟
فاطمه:بقا انا اقعد طول الليل اذاكر فى الروايه الى قولتى عليها عشان اروح الصبح اتخانق مع المدير الوسيم فيعجب بيا ونتجوز.... منك لله يا عاليا.
عاليا:الله هو ماحصلش.
فاطمه بسخرية :صاحب الشركة طلع معدى الخمسين و شعره ابيض وبكرش.
عاليا :بسسس.. يبقى ابنه الوسيم وسامه فتاكه صاحب العضلات الحديدبه والجسد المشدود كألهة الإغريق و... قاطعتها فاطمه:اتنيلى... اتنيلى ده عيل مسلوع ومسوس واصغر منى بأربع سنين يعنى عنده 21 سنه.
رفعت عاليا رأسها بشموخ تقول :ولا يهمك الروايه دى مانفعتش نخش على الى بعدها... تعالى ورايا.
.................................................
وقفت تنظر له بزهول لا تستطيع الاستيعاب مردده:صعيدى وقصير.
اجاب هو:وه... ومالهم الجصيرين.. خلجة ربنا.
نظرت لفاطمه وقالت:افتحى الروايه صفحة 20 كده.
فتحت فاطمه الرواية فعلاً تقرأ :شاااب صعيدى اسمر... جسده كالفرعون... طوله اكثر من 180 عريض المنكبين... صارم جدا... يعشق والديه.. لا يعرف الحب.
رفعت نظرها تقول بضيق:ده فرعون وعريض المنكبين ده... هما الصعيدا جرالهم ايه...
من القائل ان الحياه ابيض واسود فقط
هذا الشخص لم يمر بما مررت به انا ماذا يعرف عن حياتى التى رايت فيها كافه الالوان لاكتشف بسخريه ان الابيض ليس طاهرا وبرئيا دائما والاسود ليس شريرا وبشعا طوال الوقت فانا فى حياتى البائسه تعرفت على الاتنين وظللت عالقه بينهم فتره طويله
وحتى تعرفوا مامعنى كلامى الفلسفى هذا فلابد اذا ان تدخلوا حياتى وتسمعوا كل ما
مررت به.
.
ربما بامكانكم ان تقدموا لى حلا لمشكلتى
؟؟؟؟؟ انا ا دعوكم لسماع قصه حياتى وعلىض فكره مش حنكون لوحدنا لا........ الدكتور النفسانى طلعت السخاوى حيكون قاعد معانا
انهارده اول جلسه ليا عنده. بعد الانهيار العصبى التى دخلت به المستشفى من شهر تقريبا ....... اتفضلوا معانا مفيش داعى للكسوف ............منورين والله......
المقدمة :
عندما تحيا المرأة بدون هوية مجرد جسد ملوث وشخصية ضعيفة وقلب يدمي من كثرة الطعنات.. عندما تجد من يسلبك نقاء روحك وطهارة جسدك وحرية أفكارك فهذا يكون انتهاك روح.
فهل لتلك الروح أن تبعث من رماد احتراقها.. وهل للعنقاء من عودة!
فتعود والعودة أسفرت عن حبًا يدوي ما خلفته السنون من ندوب ،وتعود روح للحياة من جديد.
سمر خالد
نونيتا♥️
المقدمة:
تقف خلف النافذة ، يواريها ظلام الليل المحيط بذلك المنزل الضخم تقف وحيدة تتأمل السماء و وشاحها المحيط بعنقها النحيف يتطاير حولها بإنسجام مع نسمات الخريف الباردة، خالقاً لوحة اسطورية خلابة، يخفيها الظل عن أعين البشر....
تتطلع إلى العالم الأخر بحذر فهي لا تريد أن يراها أحد.. حتى تظل بأمان في هذا المنزل، في عالمها المظلم وحيدة لم يتبقى لها اي أحد فالكل قد تركها بهذا الركن البارد ورحل .. تركها الجميع لخيالاتها لتستمر وهي تتراقص أمامها كأنها تتحداها أن تنسى وتبتعد، لكن هذا المنزل يحميها من كل الأرواح المشوهة خارجه.... قد تبدو كل منها لامعة تتوهج تحت نظرات الجميع لكن بالنسبة اليها فهي مجرد ارواح مشوهة...