ولد طفل بيلي ولكن لم تقل لاليكسي عن وجود ابنه.
لكن عندما تعود إلى اليونان ويقترح زواج المصلحه كانت تعرف أن عليها أن تنتهز الفرصه الوحيدة لتكون مع الرجل الذي تحب .
ولكن كان اليكسي مستغرباً عندما اكتشف في ليله زفافهما أن زوجته ليست عذراء !!!
وكانت هذه اول صدمه في الزواج العاصف
كان لدى بيلى وظيفه تتمناها معظم النساء المساعدة الشخصيه للملياردير اليوناني الرائع ألكسى دراكوس .
وكانت تحاول اقناع نفسها بأنها في مأمن من سحره الغير عادي ، ولكن عندما الاحداث جعلتهما معاً بارتباط وثيق وجدت نفسها في سريره.
ومع ذلك في غضون ساعات وقع حادت ل ألكسى وفقد ذاكرتهُ بالنسبه ليلتهما الخاصه معاً .
واكتشفت بيلى انها حامل من الرجل الذي لا يتذكر أنه نام معها ....
تحدث اشياء تفوق الخيال
مافيا في مستشفى
فتاه عاديه تقع بدوامه من مشاكل
مصح للامراض العقليه
ذكريات لا تموت ولا تمحى من الذاكره
ذهاب الى المستقبل والرجوع الى الماضي
هي/ فتاه بعمر الزهور بريئه جداً،،شقيه،،عنيده،،مرحه ،،
ودلوعة ابوها اوامرها مطاعه ،، تفقد اباها بحادث سير ويدب الرعب والخوف بقلبها من بعد فقدانه ،،يطالب عمها بوصايتها ولكن تضطر والدتها بالهرب بها بعيدا عن عمها؟؟لماذا؟ وما الذي سيجري لتلك الفتاه؟؟ هل ستستطيع والدتها حمايتها من عمها ؟
ياترى من سيرسيها لبر الامان؟؟؟....
هو/ شخص قاسي القلب،، يتصف بانه عديم الرحمه،، سريع الغضب،،مغروور،،ومتغطرس،، و بارد جدا ،،صارم ،، يتفنن بتعذيب من حوله ولا يأبه لاحد ،،لا يثق بأحد ،،ليس لديه اصدقاء ابداً ؟؟ لا يثق بظله فكيف بمن حوله وخصوصا انس حواء فهو يكرههن ويمقتهن لسبب ما مجهوول!!؟ ولكن السؤال الان هل يستمر على ذلك ام تاتي من تغير مجرى حياته وتقلبه راساً على عقب !؟ لنكتشف سوياً ماذا سيحدث ..
من سينقذه من عتمة حياته ؟؟.
>>وتجرري الرياح بما لاتشتهيه السفن>>
يوجد العديد من الشخصيات بالروايه تعالوا معي لنكتشف سوياً ؟؟
قراءه ممتعه..
هي اليزابيث فتاة في 21 من عمرها لا تحب الاختلاط مع الناس كانت تعيش مع جدتها في منزل في منطقة معزولة الى ان ...
تابعو القصة لمعرفة التتمة و اتمنى ان تعجبكم 😙😙
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.