اسمي هند عمري ١٦ سنه شعري طويل بس انا محجبه طولي متوسط عنيا بني رفيعه ورشيقه عايشه ف حي م احياء القاهره حالي متوسط مامتي ست بيت وبابا موظف ف شركة بس بابا وماما انفصلو لان بابا خانها واتجوز واحده غنيه وانا واختي شيماء فضلنا نعيش مع ماما بعد اللي حصل وهعمل المستحيل عشان احقق حلمي
فضلت اشتغل مع دراستي عشان احسن مستوانا فا اشتغلت عند واحد متكبر اوي وشايف نفسه عليا لانه غني وبيزلني علطول
الشاب دا اسمه عصام السعدني عمره ٢٦ سنه
شاب طويل مفتول العضلات عنده غمزات شعره اسود وعنيه بني غامق مقاربه للاسود بس هو شخصيته صعبه جدا مش عنده قلب بس بيحب يزل اللي قدامه
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
المقدمه
في إحدى الاحياء المتوسطه كانت هناك فتاه شجاعه جريئه لا تخشي سوي الله
كانت تتمني ان تلتحق بكليه الاعلام لتصبح صحفية تكشف وتظهر الحقائق للمجتمع
وقد حقق الله لها حلمها واصبحت صحفية قويه لا يقف أمامها أحد
وفي يوم من الايام كتبت مقاله عن إحدي المؤسسات التي تدعي أنها مؤسسات خيريه
وهي تسرق وتنهب في أموال الناس والمحتاجين
وكان جزائها انها طردت من العمل بواسطة مديرها الذي كان يمدح بها دائما لإجتهادها في عملها
ولكنها لم تتوقف عن إكمال كتابه تلك المقالة لترد حق هؤلاء الضعفاء والمظلومين
هددوها كثيرا ولكن لم تتوقف فماذا سيحدث لها وماذا سيفعلون هم بها
نعم كن شجاعاً في قول الحق، كن شجاعا قوي القلب ولا تخف من التوجسات والزوابع، وتوكل على الحي القيوم.
يقول عمر بن الخطاب«إلزم الحق ينزلك الله منازل الحق، يوم لايقضى إلا بالحق والسلام».
عذرا يا صغيرتي عذرا يا صغيري قتلنا فيكى البرائه، جعلنا دمك ارخص سلعه نتاجر بها، ذنبك انك ولدت يتيما لم تفعل شئ سوي انك يتيم بلا مأوي نحن احضرنا لك مأوي ينسابك لكنه ضيق قليلا و ربما تملئه القمامه انه لا يصلح للاستخدام الادمي لكنه مأوك فهو احن عليك من الشارع عذرا جعلناك مجرم قبل ان تعرف معني الاجرام، فأي مسئول عن ذاك الطفل ينام و قلبه مكسور معرض للقتل او السجن في اي لحظه و لن يهتم لامره احد ولدت يا صغيري وسط ذئاب بشريه ولدت في غابه القوي يرتوي بدمك الطاهر اعتذر لك بنيابه عن شارب دمك اعتذر بالنيابه عن من اهانك اعتذر عن كل ليله بت فيها مظلوم و ظالم يضحك عذرا يا من تمتلك اغلي روح