كانت تهابه دوناً عن الجميع فهو الأكبر والأكثر قساوة بين أقاربها .. ولكن من كان يدري أنه سـيكون طوق النجاة الذي سـينتشلها من بؤرة هلاكها
الجزء الاول من سلسلة نبضات بين الو
روايـة رومانسي أجتماعي ..
بقلمي: شيمـاء عصمت ..
👈للكاتبة: سارة محمد سيف👉
👈إلى كل من رأى أن خطأه لا يغتفر😢
😧وأنه ما عاد هناك طريق للعودة😥
✔فلتعلم ..
🚪أن أبواب التوبة دائماً مفتوحة على مصرعيها
🕛لا تقفل ساعة أو تستريح حيناً💤
💡فإذا أدركت خطأك وأين مربطه ..
💪قاومه .. عالج داءك بيدك وقوتك التي وهبها الله لك
🗽فلتكن حراً من كل قيد وأسر
🚼فلقد خلقت حراً .. فلتعش حراً🆓
🚻لم تخلق عبداً لشهوات .. بإرادتك تروضها حتى تخرج في مكانها ووقتها المناسب.
👑أنت تملك عقلاً .. يتحكم بعالم كامل
👹فكيف لا يتحكم في شهوة ؟!
✋تذكر دائماً أنه لا حول ولا قوة إلا بالله
😭فكلما شعرت بالضعف فلتطلب القوة من المولى
👍ستجده وراءك يدفعك للأفضل فمن تقرب منه شبراً تقرب إليه ذراعاً
الاثنان حاجة و عكسها مثل
الشمس و القمر، لا يجتمعان لكن كلاهما مضئ
كالزيت و الماء لا يخطلتان
كالابيض و الاسود مختلفان
هو حاد الطباع قاسي لا يعرف طريق الرحمة قلبه من حجر ، سليط لا احد يقدر أن يتحداه
هي بريئة و ضعيفة و قلبها ابيض مثل الثلج تبكي من اقل شيء و عنيدة
هل قلبه سيلاين يوما ما ؟
هل هتتقلب القسوة ؟
ماتت والدتها منذ صغرها عاشت حياتها مع والدها الذى أتى وقته هو الاخر ليترك الحياة لكنه لم يفارق الحياة الا بعدما كتب وصيته الذى سوف تغير حياة ابنته الوحيدة اميرته المدللة الذى لا يستطيع تركها وحيده وسط الحياة
سوف تظنها وصية تنقل أملاك والدها لها لتتفاجئ يوم فتحها بانه ادخلها عرين الذى لا يرحم ولا يسامح
" عرين الادهم "
هو... رجل صُنع من القسوة،
يحكمه الانتقام، ويتنفس الهيبة،
لا يعرف الرحمة... ولا يركع لأحد.
وهي... أنثى يغلفها الكبرياء ،
تخفي خلف برودها حكاية لا تُروى،
وتحمل في داخلها صراعًا قد يدمّرها... أو يدمّر كل من يقترب منها.
بين صقرٍ لا يُهزم...
وأنثى لا تنكسر...
تبدأ لعبة خطيرة،
حيث لا مكان للضعف،
ولا نجاة لمن يقع في منتصف العاصفة.
فهل سيبقى كلٌ منهما على عرشه؟
أم أن المواجهة ستُسقطهما معًا...؟
اقترب إلياس من إيلينا وحاصرها بين يديه وانحنى مقتربا من اذنها هامسا: اللعنة عليكي ايتها اللعينة لما لم تفهمي للأن بأني احبك وانك ملكي انا وح دي
نظر لها بقوة وقال بجنون وهو يصر على اسنانه : ضحكتك ، عيناك ، قلبك ، مشاعرك كلها لي وحدي انتي تنتمي لي وحدي
قلبك هذا واشار بأصبعه على موضع قلبها وقال هذا لايحق له أن يخفق لغيري وإن فعل سأقتلعه من اضلاعكي افهمتي صرخ بأخر كلامه بصوت هز ارجاء القصر
عم الهدوء للحظات ولايسمع بلمكان سوى صوت لانفاس قطع هذا الهدوء صراخ إيلينا...