مجرد كلمات مبعثرة،
كتبتها لتحوي ألمي،
لا للفت انتباه الآخرين ...
مرحبا بكم في مملكة،
حكامها مشاعري،
سلاحها قلم،
و أرض معركتها ورق ...
شظايا من روحي هذه،
أقدمها لكم في كلمات متواضعة،
لعلها تلامس أرواحكم،
فتشعروا بي ...
مجموعة من القصص القصيرة المرعبة اخرى من انشائي و اخرى مقتبسة
Collection of terrifying short stories, others by my authorship and others quotes
أرجوا ان تنال اعجابكم I hope you like it
لا احد يعلم من اين اتت فقط ظهرت في احد القرى بمظهرها الغريب وعيناها الاغرب
الجميع اعتبرها هبة اغدقت بها قريتهم لأن ومنذ وصولها ازدهرت تجارتهم وازدادت
مداخيلهم ،أما هي فاخذها زعيم القرية لمنزله واعتنى بها وقد اصبحت تميمة (نان) اسم
القرية كبرت في كنف الزعيم واصبحت اجمل كائن بينهم وتدربت مع ابناء القرية على
القتال والتحكم في قوى العناصروايضا التمرن على القاء التعاويذ وقد ابدت مهارة مذهلة وموهبة خارقة في سرعة التعلم واكتساب القوة حتى
اصبحت تعد من اقوى المحاربين وأكثرهم دهاءا فنصبت بسبب ذلك مستشارة الزعيم
فهل ستكتشف حقيقتها و من هي ؟ ومن اين جاءت؟ وهل سرعة استيعابها طبيعية يا ترى ؟
" نحن عائلة ، تأكدي أنني لن أترككِ وحيدة أبدًا .
قالها ذلك الشاب بنبرة مهتزة من أثر البكاء ، بينما يحتضن جسد الفتاة الضئيل بشدة .
- أنت عائلتي .
أجابته بينما راحت أصابعُها تشدّ قميصه الأسود و أردفت ببراءةٍ بعدما حشت رأسها الصغير في صدره :" لا يجب على فراس أن يبكي ، لأن-لأنه ، إن بكى لن يصبح جميلا مجددا.. "
أفلت فراس ضحكة مبحوحة، قبل أن يزيل آثار الدموع التي تراكمت داخل رماديتيه ، فيسألها مدعيا الإستغراب بعدما راح يضمها بشدة :
- "و من أخبركِ بهذا ؟! "
علّقت ببراءة قبل أن ترفع وجهها تقابله :
فراس أخبرني ذات مرة أنه إذا بكيتُ ، فإن جمالي سيسافر بعيدا و لن يعود ....لهذا لا تبكي...لأنه إذا بكى فراس ، ستبكي رفيف.... لأن...رفيف تحب فراس...."
أبعدها عنه قليلا حيث التقت رماديتاه بلُجِّ زمرديتيها، و قال بينما يلمس خدها الأسيل :
- " و فراس أيضا يحبُّك يا رفيف الصغيرة "
*****
القصة ليست عاطفية
#2 في الإنسانية
حائزة على المركز الأول في فئة الإجتماعي في المسابقة الكبرى❤
أريج بوقَدُوم