في عصر التطور حيث بدء العلماء باختراع روبوتات تنافس مزايا الإنسان في كل شيئ حتى في الإنجاب و المشاعر ..المخترع جيون يقوم بتطوير روبوت من نوع خاص ليصبح حبيبه .....
جونغكوك : صنعتك من أجل أن تؤنس وحدتي ...لم اعلم انك ستصبح اغلا ما عندي
تايهيونغ: مرحبا أنا الروبوت كيم تايهيونغ وسأكون حبيبك سيد جيون ...
تاي ←توب
كوك ← باور بوتوم
تنبيه :
لا انزل الرواية الا عند انتهائها (^^)
وشكرا (^^)
[مكتملة]
في بلدة يكسوها الثلج، يصل بيكهيون الأوميغا العازب مع طفله الصغير، هاربًا من ماضٍ مثقل بالجراح.
هناك يلتقي بتشانيول، الألفا الهادئ الذي يخفي خلف ابتسامته خوفًا من الاقتراب.
بين قسوة البرد وحنين الأرواح، يولد سؤال واحد:
هل يمنحهم الشتاء فرصة أخرى للحب والنجاة؟
اكتملت في تاريخ 3/4/2025
#Chanbaek #Omegaverse
ماجد ولانا كانا زوجين عاديين.
خاضا جدالًا عاديًا، في طريق عادي، ثم فجأة-حادث غير عادي تمامًا.
استيقظا في المستشفى. بدا كل شيء كما هو. العالم، أصدقاؤهما، منزلهما. لا تبادل في الأجساد، ولا فقدان للذاكرة.
لكن كان هناك شيء غير طبيعي.
ماجد شعر به أولًا-جسده بدا... غريبًا عليه.
الأطباء تصرّفوا وكأن الأمر طبيعي. لانا ظنت أنه يمزح.
حتى أدركت هي الأخرى شيئًا:
في هذا العالم، الأدوار التشريحية بين الذكور والإناث قد تبدّلت.
هنا، الرجال هم من يحملون الأطفال.
هنا، النساء يتوقعن من أزواجهن أن يبقوا في المنزل، أن يكونوا الركيزة العاطفية، من يقدّم الرعاية، من يبكون أثناء مشاهدة الأفلام.
هنا، أن تكون رجلًا يعني شيئًا مختلفًا تمامًا.
هل هو كونٌ موازٍ؟ أم تغير في الزمن؟
ماجد ولانا لا يعرفان.
لكن ما هو مؤكد:
كل شيء يبدو كما هو-لكنه في الحقيقة مختلف تمامًا.
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن