اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....
رومانسية اجتماعية *هو سج ين داخل وجه وجسد مشوه.. يحكمه ..شعور بالذنب..غضب....وانتقام..هى فاتنة أراد أن ينتقم منها فسحرته بحبها من النظرة الأولى فهل ستجعله يتخلى عن انتقامه ويوقن أنها نصفه الآخر
*هى ..أسيرة لظنونها بعدم الاكتمال..فهل سيستطيع هو ان يمحى ظنونها ويثبت لها أنها كاملة فى نظره وأنها هى نصفه الآخر
*هو أضاع حبه من أجل عائلة أراد الانتماء اليها..فهل يرضى بعذاب قلبه أم يستعيد نصفه الآخر
حكايات تضمها قصة واحدة كل يبحث عن نصفه الآخر..فهل يجده لتكتمل السعادة..هذا ما سوف نعرفه من خلال قصتى ...نصفى الآخر
حبهم لها كان بمثابة لعنة أصابتها..فأحدهم يحبها بصمت.. تارة يدللها وتارة يقسو عليها والآخر أقسم أن تكون له حتى وإن أساء لسمعتها أما الثالث والذى أحبها وعشقته بجنون..تخلى عنها واصما إياها بعار لاذنب لها فيه..فهل تقاوم تلك اللعنة أم تستسلم وتصبح فى النهاية ضحيتها؟هذا ماذا سوف نعرفه فى قصتى الجديدة....الثلاثة يحبونها.
رومانسي حزين
اقتباس
امسك شعرها يشدها إليه لتنظر له بقوه
يوسف ..اي في أي استقويتي كدا ليه متخلنيش اطلع اقذر ما فيا عليكي اتعدلي معايا احسن ليكي ياجنه
جنه ..هتعمل اي أكتر من الي عملته فيا
يوسف بقصوه ..ممكن اخليكي تتمني الموت ومطلهوش
جنه بدموع ..اعمل الي تعمله يايوسف بيه لتصرخ به منك لله أنت عارف الموت ارحملي منك ان انت اناني مبتفكرش الي فنفسك وبس عاوز عابده روح أشتريها بعيد عني
يوسف ..أشتري ليه وانتي موجودة
لتنزل دموعها بانكسار لتزيل يده ..أبعد عني بقرف منك
يوسف بغضب ..بتقرفي مني ومقرفتيش ليه من الي كنتي ماشيه معاه وكان عاوزك في الحرام ولا انتي ملكيش غير في الحرام
جنه ببكاء هستيري وجنون ..عندك حق عندك حق اها اااااه عندك حق بنت حرام وعاوزه اعيش في حرام اااهي
يوسف بحزم ..انت الي بتخليني اوصل واوصلك لكدا
جنه ببكاء وضحك ..عندك حق
يوسف بقلق ..اهدي بدل متتجنني
جنه...ههههه اتجنن أنت جننتني خلاص لتصرخ وتمسك قنينه زوجاجيه وتكسرها أنا اتجننت خلاص
يوسف بسخريه ..ارمي الهبل الي في ايدك دا
جنه ..أنا انا عرفت ربنا وقربت منه بس بسببك هموت كافره بس ربنا ارحم منك
يوسف وتبدلت ملامحه الخوف والفزع ..موت اي ارمي الزفت دا
جنه ببكاء ..مش هرمي ااهي
جاء ليقترب لتقرب الزجاجه من يدها وتضغط عليه لينزف دما
يوسف بص
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدر ًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....