هو ريحان الرفاااعي
جميل طويل وعريض عمرره ٣٠ عاا ما شخصيته جديه وبنفس الووقت لعووب يحب النساء جدا
من أشهر الديزاينر في مصر له شرركة ازياء كبير بالاظاافه الا انه يقووم بدراساات عليا
وهي علق الصفوان
فتاااه في الثانيه والعشرين من عمررها
رقيقه جميله ذات جسد ممشووق بعيون خضراء تدرس جرافيك ديزاينر
-تقع في طرريق ريحااان وتعشق رجل اخر غيره هل سيتحداها ام للقدر رأي أخر
الي عاايز يتاابع الرووايه دي يعلق بالصلاه على النبي وقولولي ايه راييكم بالفكرره
تفحص الكات ب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
الرواية. من الخيال وليس من الواقع بتتكلم عن بنت ملتزمه جدا. ورجل اعمال. لايعرف شئ عن الالتزام. ولكن كل اللي هنحكيه في الرواية واقعي. وفيه ناس عايشه العيشه دي بجد.
.
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم