جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
في احد ارياف ايرلندا بدأت قصة فالنتينا، عندما حمَلت طفل في احشائها وهي فقط بالخامسة عشر، مرت بالكثير من المشاكل التي جعلتها تهاجر لأمريكا لتبتدأ حياتها من جديد.
"لحظة حب تبرر عمرًا كاملاً من الانتظار"
-احلام مستغانمي
كنت احترمه كقدوة ومثال للطف والجمال و .. والحب
ولكن مع كل يوم يمر بدأت بتجربة الحب معه ، أتعلم علي يديه قوانين العشق ، كان معلمي ووقعت بحبه ..
وبكل لحظه تمر عليّ اتعلق به أكثر ، ولكن هذا خطأ ولا يمكنني التفكير ب .. بزوج اختي !!
إليكَ يا طَبيب قَلبي :
أما بَعد ، إذا الصَفحات ضَاقت فَصفحات حُبنا لا تَضيق ، وإذا رَفضكَ العَالم فعِناق قَلبي متسعٌ لكَ
لا يُعنيني غِياب العَالمين ما دُمتَ بين يديَ حاضراً
ولا يُضيرني زِحام الحَاضرين ما دُمتَ عنهم غائباً .
_____________________________
إن كُنتَ مِمن يَطلقون عليه " الحُب " وانتهى ! فأنتَ مُرحب بكَ في روايتي ، لتعلمَ قواعد الحُب ، الذي لا يُعكر صَفوه تَضداد العَالم ، والذَي لا يَشوههُ خِيانات وإستغلال ، كُن معي في ' الطَبيب مالك ' لأصوغَ لكَ الحُب الحقيقي على أكمل وجه .