حياته كانت و اصبحت و ستصبح ما لن يتوقعه في أي مرحلة منها
فحقيقتها تنطوي تحت كذبها ، و كذبها يتستر بحقيقتها
شيطان محبوب .. يخفي ألام الماضي .. ليكشف الستار عن شخص يملك قلب طفل !!..
سعادةٌ اظهرها و اتقن تمثيلها مخبئاً خلفها كياناً مرعوباً من كل ماهو قادم .. و مهزوزاً من كل ما مضى
لقاء كان مصادفه .. لسان ينطق و قلب يتمزق ألماً .. ليتنهي الأمر إلى تغير عكسي تماماً .. فيختم بآهات لا تنتهي
فهل ستكون السعادة بعد هذا ؟
أم أحزان تستمر للأبد ؟
هذه هي روايتي ...
|[ إمــا "شيطـــان" ..×.. أو شـخـص مــهـزوز الـكـــيان ]|
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.