" احيانا بعض الماضي لا يجب أن يُكتشف ، لأنه يترك لصاحبه ندبة عميقة ظاهرة للعلن ، لذلك يجب أن لا نظهره يا خيال ."
الحياة دائماً تلعب بأعصابنا ، توترنا ، تربكنا بأحداثها ، ثم ترمينا بحيز الخوف دون رادع ، دون كلل أو ملل ، تخفض أصواتنا عن الخروج من صندوق الأسرار ، ثم تطمس ذكرانا و نغدو منسيين .
27/10/2022 بدأت
23/5/2023 انتهت
" نقية"
"تعلَّم كيف تكون وحدك ، لأن يومًا ما ستجد نفسك وحيدًا ."
كلمات قالها لي متسول مجنون يسير في الشارع مقهقاً ، قبل سنتين من وجودي بهذا المنزل الكبير الذي يخص عائلتي و عائلة والدي ، بعدما تركني والداي و قد سافرا سوياً لإحدى دول انجلترا تاركين إياي وحيداً بمنزل جدي و أعمامي ، كان منزلاً كبيراً لكنه لم يكن يتسع لي فأنا و كما يقولون مجرد فتى أبله و ساذج مصاب بطيف من التوحد بالاضافة لمتلازمة نيكتوفيليا .
ليس كل الليل حزين، فهناك أشخاصًا مُلاذهم الليل في وقت وحدتهم يلجأون إليه ، و النجوم تبقى ونيسًا لأرواحهم و علاجًا لفؤادهم!
نيكتوفيليا ، عندما يُعشق الظلام !
7 ديسمبر 2021
4 مارس 2022 انتهت
"لماذا سميتني سيلين أمي ؟! "
" لأنه يعني القمر و أنت قمراً خلق بليلة مظلمة صغيري ."
و نِجمةً تَلمعُ بسماءِ اليأسِ ، و أملً يُخلق بليلةٍ مُظلمةٌ 🖤 .
بدأت 5 يونيو 2021
انتهت 28 سبتمبر 2021
بدأت النشر 1يناير 2022
انتهت النشر في 23يونيو 2022
يتقدم ببطء و تردد نحو ذلك الباب ، وقف بمحاذاة الباب و ابتلع ريقه بينما العرق يتصبب من جبينه ، وبتردد مد يده و أدار مقبض الباب ودلف للداخل فوجد المكان مظلم ، وحالما شغل الضوء تصنم مكانه غير قادر على التحرك أو نطق أي حرف من هول الصدمة......
زجاج محطم....
أشياء مبعثرة....
دماء...
جثة...
من هذا ؟؟؟
من فعل ذلك؟؟
قد تظنون أن البدايات دائمًا سعيدة و ستقولون أن النهايات الأصدق دائمًا .. و أنا سأقول أن ليس هناك بدايات ليكون هناك نهايات صادقة .. ألم يسألكم الفضول يومًا ماذا سيحدث بعد النهاية؟
تعالو لأخبرنكم عما سيحدث .. و هنا فقط ستظنون أني مجنون أخرق، لكن لاحقًا ستعلمون كم أن الجنون هو أنتم! .. نعم، يا من تظنون أن للبدايات نهايات، لأخبرنكم الآن .. أن للنهايات بدايات أشرس!
" حياة يوتا، عندما ينقلب القدر عليك مرة أخرى! "
جزء ثاني مشترك ما بيني و بين هديل 👈👉❤️
و مجددًا سيبدأ المرح
✨كنت ملاذي رغم كل الندوب ..
كنت مأمني في حربٍ طاغية ،
و كنت أنا لك السند .✨
بدأت 30 اكتوبر 2020
انتهت 27 ديسمبر 2020
بدأ النشر 17 ابريل 2021
5 رمضان 1442 " السبت "
انتهي النشر 24 اغسطس 2021
.
لم أطلب يدًا تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحدًا ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنونًا؟ .. لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي.
*
ماضي أليم و غامض ! ..
و حاضر مشوش و مضطرب ! ..
بينما المستقبل مجهول !
كيف ستؤول الايام ببطليّ قصتنا ؟!
دانيال و يوجين طفلان ولدا بحياه
مختلفه .. أحدهما عاني الالم و الاخر امتلك كل شئ .. لكن يجمعهما قدر واحد !!
.........
((((((( الرواية نقية )))))))
..........
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
..........
.بدأت 8/7/2020
انتهت : 29/اكتوبر 2020 _المولد النبوي الشريف .❤️
بدأت النشر: 29/10/2020
انتهي النشر: 14/7/2021
صلو علي رسول الله ❤️
لم أتوقع ان أكون هكذا في يوم من الأيام لا أعرف من الشخص الذي أنا عليه الآن هو شخص بعيد عني صفاته بعيدة عن الصفات التي كنت عليها كيف هذا هل من الممكن أن تحول الخيبة والقسوة الشخص إلى انسان قاسي بارد خالي من المشاعر
ماذا فعلت كيف تصرفت هكذا لاأعلم ماذا أقول لقد ارتكبت ذنب كبير بحقه لقد كسرته وظلمته وهو الذي كان دائماً سندي أنا نادم جداً هل يسامحني
أكرهه لاأطيق رؤيته أتمنى أن يموت سأبذل جهدي حتى تتحول حياته إلى عذاب وأتخلص منه هو السبب بكل مشاكلي
هو سندي أفضل شخص قابلته لقد ساعدني كثيراً لا أبالغ إذا قلت أنه أخي وصديقي ليس فقط صديقي أعده أنني سأكون سند له في كل مرة ينكسر سأكون معه وإذا لم استطع أن أجبر كسره سأنكسر معه
أحداث مختلفة لأشخاص مختلفين ومواقف مختلفة في روايتي غربة روح
فتحت عيني و اكتشفت أني انتقلت كشخصية رئيسية في رواية ميلودرامية . كان البطل مهووسا باالبطلة لكنها لم تهتم لحبه الشديد و وقعت في حب شخص آخر فانتهى الأمر بالبطل يقتل كلاهما
...ان لم تكن له فلن تكون لغيره...
لكنها لن ترتكب نفس أخطاء البطلة الغبية نظرت للبطل بعيون لامعة و حاولت التقرب منه لكن البطل بدى مختلفا تماما عن ما ذكر داخل الرواية و بدى يكن لها حقدا كبيرا
"أحبك"
عقد حاجبية بغضب شديد بعد ما اخترقت كلاماتها الحلوة أذنيه ثم حاصرها في الجدار بينما يصر على أسنانه
"واللعنة لا تنطقي بهذه الكلمات مجددا أدرك أن هذا القلب لا ينبض لي"
لم تفهم لماذا يعتقد هذا؟ في البداية لقد حاولت فقد التقرب منه لكي لا يقتلها لكن انتهى بها الأمر تقع في شباكه لكن... لماذا تبدو و كأنها الشريرة هنا!!
"أنت لم تحبيني أبدًا على أي حال ، أليس كذلك؟"
انتهت حياة زواج أستيل التي طال انتظارها في يوم واحد.
عملت بجد لتصبح زوجة كايزن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها ، ولكن الشيء الوحيد الذي بقي لها هو وصمة العار للإمبراطورة.
تم التخلي عنها من قبل الملك ؛ الرجل الذي أحبته ، كايزن ، أرادها أن تغادر.
"نعم. أنت على حق. أنا لم أحبك ".
كذبت أستيل للمرة الأخيرة. كان الرجل هو سبب حياتها ، ولكنه كان أيضًا من أجل الرجل الذي كان زوجها ليوم واحد.
اعتقدت أنه لن يكون هناك اتصال معه مرة أخرى ، لكن-
"أعتقد ... ربما أكون حامل؟"
بعد ست سنوات ، كذبت أستيل ، التي اجتمعت مع كايزن ، مرة أخرى.
"أنت ... من هذا الطفل؟"
"إنه ابن أخي."
لحماية الطفل.