كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
قصه جديده باللهجه العراقيه
..محتواهاا...
تدور الاحداث عن فتاه يتيمه الام والاب
تسعى لتحقيق حلمهااا الذي يرفضه المجتمع......
وتذهب في مهمه وتخاطر في حياتهااا
ثم تقع ☟تٌَحَـتْ☟ ايادي داعش وخصيصا
☟تٌَحَـتْ☟ اياادي الاميرر
ياترى هل تنجوو م̷ـــِْن تنضيم داعش الارهابي؟؟
ام تبقى تحت ايادي الامير؟؟
القصه حقيقيه وبعض الاحداث م̷ـــِْن الخياال...
قرائه ممتعه....
للكاتبه:fatima
لاتوقع لحياتنا ولاادوار ثابته فقد يتغير كل شي
قد يصبح الاخ غريبا
ويصبح الحبيب بعيدا
ويصبح ما لم تتوقعه قريبا واهل لك
حياتنا هي تقرر مصيرنا فماذا مصيري انا
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....