"لنلعب لعبة"
قالها بإبتسامة لعوب فردت بدهشة:
"لعبة؟ اي نوع من الألعاب؟"
بجزل قال:
"لعبة عن الحب"
نظرت له بعدم فهم فتابع:
"من يقع في حب الأخر اولا يكون هو الخاسر"
قلت بتعجب:
"ولماذا اشارك في هذه اللعبة؟ ما الذي سأحصل عليه منها؟"
اتسعت ابتسامته وقال بثقة:
"سأمنحك ما تطوقين اليه...سأمنحك الحرية التي تريدين...سأحررك مني بلا قيود...لكن إن خسرتي فأنت لي وملكي الى الأبد"
*** *** ***
الصراخ....
الانين........
والنحيب.......
تلك كانت المعزوفة وعلى انغامها تحرك القتلى نحوها
فهي المبتغى وعنها تتجمع الدماء لتكون الحقيقة
"سيساعدك اثنان احدهما معنا والاخر لم يعد ينتمي لعالمنا
فأحدهما يقف مبتسما في هدوء منتظرا النهاية منتظرا وصولها اليه لتجلس بين يديه كما فعلت من قبل ناظرا الى القبرين واقفا بين الاوراق في انتظار الوقت الذي سينضم فيه اليهم الى الموتى..
واخر حائر مثلك فهل ستهديه ام سيهديكي هو؟
وبين هذا وذاك ستقفين وسط الدماء عند مفترق الطرق ...."
هكذا قيل لها
إننا نتحدث عن ما وراء الاكاذيب يا سادة ..عن اكاذيب محاها النسيان عن اكاذيب طوى عليها الزمان طفحته ..ثم جاء الموتى ليفتحوا صفحاتها من جديد...
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
قمر عنيدة محد يكدر يكسر رأسي اللي بالي اسوي أكبر رجال مايكدر يوكف بوجهي
صكر شيخ من بعد جدي صدر ديوان محد يكدر يكسر كلمه الي كلمتي وحده ما اثنيها اللي اريدو يوصل العندي بس ااااخ يا بنت عمي راسج اليابس شيكسره بس مو صعبه ع صكر اجيبج اجيبج عبالج تبقين ع حد شعرج لا والله تحلمين
قمر هه صدر ديوان ع روحك مستحيل تكسر راسي مو قمر تخضع الواحد مثلك يا أستاذ صكر بعدك ما تعرفني عدل بس اني الك يا صكر وين راح تروح مني اذلك ذل الجلب بسيطه
صكر ماكو شي يصعب ع صكر وراسج راح اجيبه وراح تصيرين حصه الاسد مو عبالج لان عشتي بغداد وبعيده عن عاداتنا وتقاليدنا راح تبقين ع اللي عشتي بي لا والله اعلمج ان الله حق
احب اكلكم القصه جريئه واجرئ قصه كتبتها لليوم اذا ما تحبون تقروها براحتكم