" قوة من رحم المعاناة...معاناة من رحم المجتمع...مجتمع من رحم التفكير...تفكير من رحم الجهل "
هذه المعادلة الجارية في اعماق مجتمعنا الذكوري الذي تُظلم فيه الأناث كل يوم..
احدى ضحايا تخلف هذا المجتمع " نرمين " لتبدأ قصتها في عمر ١٤ سن المراهقة...
بقلم : مريم جعفر .
٢٠٢٠/٨/١٦ م
كل حزن كل فرح كل دمعة و كل ضحكة اردت مشاركتها معكي لكن انتي لطلما كنتي بعيدة عني و انا قريب منكي قلبي كان معك و روحي بيدك وانتي كنتي بالنسبة لي بعيدة كالقمر
كان واقفا يرتدي بدلته السوداء و قبعته الدائرية ذات نفس اللون واقفا كالجبل الشامخ و بهيبة الاسود و بكبرياء الذئاب و بذكاء الغراب و بنضرات الافعى و ببرود الجليد كان ينضر الى فريسته القادمة اقترب منها شيء فشيء لايملك اسم او عنوان لا احد يعرف عنه شيء فقط اسم الشبح
الى أصحاب الوجه الواحد ، المتقوقعون على نفسهم
الوحيدون وسط الزحام ، الهادئون شكلياً المشوشين داخلياً ، الممزقون عاطفياً ، الكادحون على عيش هذهِ الحياة المزريه ، الطيبون ذو النفوس الكريمه ،
الشاحبون أصحاب الملامح الفاتنه ، قليلي الحظ
الذين لا يستهويهم شيء في هذا الكوكب البائس
المنطفئون رغم أضائه الجميع ، المنعزلون المستمتعون بعزلتهم ، الى كل أنسان باهت ومنطوي على غرابته