قاعة زفاف كبيرة
وحشد كبير من ألاناس من مختلف ألاعمار
وفتاة بثوب زفافها ألابيض تقف بينهم في المنتصف تائهة تبكِ بقهر وتنظر للجميع بعدم فهم وصدمة
وفتاة هتفت بأستفسار:
_هو العريس فين يا ماما؟، العروسة هتفضل لوحدها كتير، الفرح مش هيبدأ غير لما يوصل صح.
زفرت والدتها بنفاذ صبر وفتاة أخري هتفت بتهكم:
_مفيش فرح العريس طفش منها، إيه اللي يخلي عريس يسيب عروسته في يوم الفرح
حركت العروس رأسها بين الجميع بقهرٍ وصوتٍ بكائها يرتفع وهي تقف بينهم عروس بيوم زفافها دون عريس وحبيب حاربت لأجله ليطعنها في النهاية..
|جميع ألافكار وألاسماء من وحي خيال المؤلف ولايجوز لك بأي شكل من ألاشكال أقتباس أو أخذ أي شئ منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية|
تحركت من مكانها و اقتربت من حافة السرير و انزلت قدميها لتلامس اصابعها الأرض و نهضت و هي تتألم .... كان يراقب ما تفعلة بصمت ، تحاملت الام جسدها و قالت - ممكن امشي - لا قالها بهدوء و من ثم التفت و غادر الغرفة الموجودة هي فيها ، قال للخادم الذي يقف امام الغرفة - انقلها ل جناحي اومأ الخادم برأسه ابتعد بخطوات هادئة و ع وجهه إبتسامة شيطانية اظهرت مخالبه
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اول ته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)
بقايا عطرٍ عتيق، همسُ الذكريات على أجنحةِ الرياح العابرة.
بقايا عطر عتيق، يوقظ في القلب حنيناً لا يفنيه الزمان.
بقايا عطرٍ عتيق، يسافر بالروح إلى زمنٍ لا يعود.
بقايا عطر عتيق، يبعث في الذاكرة حبًا ضاع بين الأيام.
بقايا عطر عتيق، يروي حكاية شوق عالق في زوايا النسيان.
القلوب أحيانا كحبيبات السكر .. قاسية .. لكنها سرعان ما تذوب حين تنغمس بطيبة الغير ..
"روعة الإنسان ليس بما يملكه بل بما يمنـحه .. ف الشمس كتلة من نار لكنها أعطت الكون أجمل ما لديها...!!!!!
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".