حازت على #٣ في الرعب
ثلاثة أصدقاء يعيشون بسلام لــكــن يجب ان يكون هناك لمسة من الشر ، تدهورت حياتهم بسبب انتقالهم من منزلهم الى فيلا رخيصة الثمن مهجورة ومسكونة ، حياتهم أصبحت مهدد ة بالقتل اذا تم الكشف عن امر هذه الفيلا الغريبة ... وفى النهاية اكثر من مئة مفاجأة.
تم نشر اخر التعديلات في القصة : ١٨ يوليو ٢٠١٨
المدعوة اكينا هانا
انتقلت من بريطانيا إلى اليابان
و عن طريق ت وصيات رئيس بريطانيا تم إدخالها إلى يو إي
اكينا هانا رغم انها قد أتت قبل امتحان القبول إلا انها لم تقم باجرائه
فلماذا يا ترى ؟؟؟
ادخل و تعرف أكثر .
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
منذ متى بدأ الأمر؟ لا أحد يعلم..
هي قصة خيالية .. اختلط الواقع منها بالخيال .. فغبشت أحداثها وامتزجت مع ذلك الضوء القديم ..
تحكي عن صديقين ..
سمعوا شعرا من شيخ خرف ..
وهم لم يدركوا..
أن ذلك الشيخ كان إسطورة ..
وأنه سيأخذهم إلى مغامرة أوقعهم فيها القدر..
لكن.. هل هذه هي البداية؟
لا الأمر بدأ قبل ذلك ..
قبل ذلك بكثير...
.. هذه هي بلانسيا ..
الأمل الوحيد
عندما يتحطم المرء من الداخل وعندما يغلبه شعور الضعف!! فقط يستكين لأسهل طريقة للهرب من مخاوفه!!
ولكن إلى متى سيتخذ ذلك السبيل للهرب؟! فبالتأكيد سيأتي ذلك اليوم الذي ستمسك به تلك المخاوف بعد مباراة مراوغة طويلة!!
عندها سيضطر للتحدي وللوقوف امامها: فإما يسحقها ويخرج منتصرا ، وإما يهلك لا محاله ببئر عميق من الظلام!!
لهذا أرجح مواجهة مخاوفنا أولا قبل ان تهلكنا هي!!
وهذا ما أتحدث عنه فبطلة قصتنا تراوغ في تلك المباراة.. فإلى أين ستصل ؟! وهل ستنتصر؟!
هذا ما ستعرفونه في روايتي "حماة تايفيستا"
#Black_Rose
طفلة تبكي أمام جثة رجل وامرأة، قالت بين شهقاتها: أُمي...أبي...أنا آسفة...أنا لم أقصد هذا أنا...أنا لم أُرد قتلكما...لماذا حدث هذا؟ أنا آسفة..آسفة.
وبجانبها تلك الفتاة التي ربتت على كتفها بهدوء قائلة: أُختي هذا يكفي، أيتها الذكريات اختفي بأمر مني!
وقعت تلك الفتاة الصغيرة فور انتهاء هذه الكلمات، أما الأُخرى نظرت لها نظرات حزن مع حنان وقالت: لا تقلقي، عندما تستيقظين لن تتذكري أي شيء.
وبجانبهم ذلك الفتى الذي لا يظهر سوا ملامح الصدمة...ينظر لجثة رجل وامرأة آخرين...لتتغير تلك الملامح إلى الغضب والحقد.
تملكته العبرات والغضب فصرخ قائلاً: لماذا فعلتِ ذلك يا (أكينا)؟ لماذااا؟؟