اراد ان ينتقم منها على ذنب لم تقترفه اخذها بذنب ابيها ولكن يجد نفسه يقع فى حبها شيئا فشيئا فهل سيتخلى عن فكرة الانتقام ام سيكمله حتى النهايه ويندم لاحقا
الروايه للكاتبه نيره
روايه باللهجه المصريه
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
صعيدي مختلف
هذا الكائن الصعيدي الذي تراه لا يصلح ان يكون كائن بشري وهو يراها منحله متسيبه دلوعه ابيهة القاهريه فماذا سيصنع بعد ان جمعهما القدر معا وماذا ستصنع به ويصنع بها هذا ماسنراه بين عابد وكاري
هو الملقب بل غضنفر يخاف منه الجميع يمتلك مجموعه شركات حول العالم يسعي للانتقام من من كان في سبب موت عائلته.......لا يثق باحد سوء صديقيه....
هي ملاك علي هيئه انسانه تمتلك قلب ابيض صافي لا تكره احد..اشاء القدر ان يضعها امام ذلك الطاغيه......
ماذا سوف تفعل تلك الملاك هل سوف تنجح في انهاء ذلك الانتقام الاسود ام انها سوف تكون ضحيه هذا الانتقام..✌🦁
بالنسبة لأوليفيا، ستيفانو لم يكن أكثر من مجرد رجل لا ترى فيه سوى يده التي سيوقع بها على أوراق طلاقهم
وفي نظر ستيفانو، أوليفيا لم تكن سوى مراهقة في الثالثة والعشرين يصعب تربيتها وإرضاءها
-أوليفيا رومانوف
-ستيفانو روسو
.
.
.
.
.
.
-بفصول قصيرة