الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
مرحباً
ليس لدي الكثير بجعبتي
سأعطيك المختصر لسيرتي
١٧ هو عمري
في هذا السن لاي فتاة اخرى ما يهم هو شكلي وهندامي
المشاكل هي عشقي
والدراسة اخر همٍ لي
والاعتناء بشكلي ليس بقائمتي
الكثير يحدث حولي
غافلةٌ عنهم يظنوني
لا يعلمون .. لا يعلمون ما هو جحيمي
لا يا عزيزي ليس الشجار ولالقاب البذيئة هي ما يثير استفزازي
انت ميتٌ اذا استغفلتني !!!!
كالاعصار هو غضبي
ولا تبتهج بهدوئي
ف بعده ستنهال عليك مصائبي
انت لا تعرفني جميعكم لا يعرفوني
يا سادة نوران هو اسمي
اسمي ماي! نعم كإسم الشهر الخامس من السنة ، أعيش مثلكم في هذا العالم الممل الذي لا شيء به جديد.
كل ما كان ينقذني من هذه الرتابة والملل الذي يسيطر على بيئتي هي القراءة التي تأخذني في رحلة بعيدا عن الواقع السخيف والتي لولاها لأصابني اكتئاب من نوع ما.
الروايات والقصص هي عالمي ؛خصوصا قصص المستذئبين التي لا تفرغ مكتبتي منها ولا يومي من قراءة إحداها على واتباد ولكن ما لم أحسب له حسابا هو أن تصبح حياتي إحداها.
الحياة ليست كما تراها
و الابتسامة ليست صا فية كما تنظر اليها
يشوبها الكثير..
كثيرٌ من الظلام.
كثيرٌ من الظلام في روحي.
كل منا مر بصعوبات و مواقف سيئة في حياته
لا استهين بها و لكن ما مررت به كان قاسياً ، جداً.
تحملت و قاومت الكثير، و لكنني لست متأكدة ان كان من حولي سوف يتحملني و يتقبلني ، خصوصا ان كان من حولي شخص يسمى رفيقي...