رواية ليبية...دات طابع حاد غريب .لرجل رماه الفقر والعوز الي طريق الشمال فوجد نفسه نجما الشمال ... عندما ادرك طريق النهاية زارهو منقد طييف عشق حب اجتااح قلب ميت قلب الصخر وانقده من وسط الركاام ...
ربما كلمه وااحدة ترمي بنا نحو الهلاك كيف نستطيع انقااد انفسنا وانقااد بقايا اطراف متشاابكة وبقايا عائله لاذنب لهم فيما حصل
بقلمي جميلة جاسم....
قصتنا بالهجة الليبية وتح كي علي شاب عايش حياته بإستهتار كامل ولا نفع في قراية ولا نفع في عمل بالمختثر فااااشل امكمل حياته في تفاهة دائمة وامكملها ضحك ومش معدل علي شيئ ولاايفكر في حاظر ولا مستقبل بس حيصيرن امعاه بعض الاحداث اللي حيقلبن حياته رأس على عقب 👌