سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
قصه منقوله
للكاتبه طيبه الربيعي
تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟