لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومع اقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس
يتفاجئ العالم بموت ثاني أقوى زعيم مافيا في العالم وشخص مجهول من نفس المافيا يرسل دعوات لساكني الليل(مافيات عصابات و سياسيين) بحضور حفل شرفها مقتل الزعيم وهناك كانت المفاجأة
مازال في قلبي رحيقُ لقائنا
من ذاق طعمَ الحب..لا ينساه..
ماعاد يحملني حنيني للهوى
لكنني أحيا..على ذكراهُ
قلبي يعود إلي الطريق ولا يرى
في العمر شيئاً..غير طيف صبانا
أيام كان الدربُ مثل قلوبنا..
نمضى عليه..فلا يملُ خطانا ..
فتاة تتورط في الدخول لعالم المافيا
تابعو الاحداث لتعرفو اكثر ..
لا تبخلو بالتصويت فهو لن يأخذ من وقتكم شيئآ
الرواية قيد التعديل الشامل للاحداث والشخصيات🌹