قصة عشق الطوائف { عشقي}🌷
الكاتبة:- فاطمة علي
أبـحـث عـنــكِ
عــن ملامـحكِ بســمتـكِ صـــــوتـكِ
بيـن أنيـــــن العـاشقين وشــوقهـم
فى مـدحهـم ... غـزلهم .. نبضهـم
أبحـث عـنــك بيـن الـعـبـــــــــــارات
و الـهـمســات و في كل الـروايــات
أبحث عنكِ لــ تمــنح قلبــى أغــنية
لـ يهــدأ شــوقي و يرتــوي ظمــآءي
أبحث عنكِ لـ تكـون مـنـــارة أيـــامى
فى ظلـمة الحنين و بحــر الاشـواق
يا مرساة قلبي يا شاطيء أحلامي
يا عنــــوان حبــي يا كل الأوطـــان **** ياكل الأوطان
متابعه ممتعه❤🌹
الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيه ا وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل